اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٩٧سعيد السفر إلى زنجبار فجاء بعض السطحاء إلى الشيخ فقال له: أبشرك أن سعيد بن علي سيسافر.
فغضب عليه، وقال:
تبشرني يسفر سعيد؟ ألم تعلم أن سفر مثله نقص علينا؟ لا تهمنا عداوة سعيد، فإنها عداوة عاقل بل يهمنا غيره، من يحضر ويضمر السوء. (ا هـ).
***
أما غير سعيد من أكابر الحرث: فكان يفرض عليهم الواقع فرضاً ولا يستطيعون خلافه.
كما وقع لراشد بن عامر وجماعته في بلدة المضيرب. حين جاؤا مناصر للدغشة وكانوا حلفاءهم.
وذلك أن قضية للدغشة، وقعت: وجاء الغيوث مناصرين لهم على خصومهم، وصادفت قضية أخرى: هي أن خادماً لحمد بن سعيد الغيثي هرب، فصادفه رجل من المحارمة، وهم: حرث كذلك، فعرفه، فأراد أن يقبض عليه، ولكن الخادم كان مستميتاً فنقع في المحرمي فقتله. فوقَعت الفتنة بين الغيوث والمحارمة فجاء راشد بن عامر من إبراء لإشعالها.
فركب: الوالد سليمان بن حميد إلى الشيخ: يطلب منه أن يحضر لكف الفتنة.