قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

يصل إلى مكة المكرمة في السعودية، ويبلغ طوله الإجمالي 2560 كلم

تقريباً.

أما الخط الآخر فهو الخط الشرقي (الخليجي) الذي يتبع الخط الأول نفسه حتى حماه حيث يبتعد ويمر في شرق الأردن وشرق العربية السعودية، ويمضي في محاذاة شاطئ الخليج العربي حتى يصل إلى الإمارات العربية المتحدة وإلى عُمان إذا تطلب الأمر. ويبلغ طول هذا الخط نحو 3500كلم. وكان من المفروض أن يُدخل إلى الأراضي العربية 3،5 مليون م" من أن الخط الغربي و 2،5 مليون م عبر الخط الشرقي. وهذا يعني نسبة إمداد مائي للشخص الواحد تبلغ نصف م " يومياً، والمشروع بشكل إجمالي يمكنه نقل مياه الشرب إلى أكثر من 15 مليون شخص بكلفة إنشاء تبلغ ?? مليار دولار (قدرت الكلفة وفقاً لأسعار 1986) واحتسب معدل كلفة المتر المكعب من المياه في الخط الغربي 0،84 دولاراً و1،07 في

المياه عبر

الخط الشرقي. والتصنيع المحلي لأنابيب الإسمنت ومكوناتها يولد عدداً كبيراً من الصناعات وفرص العمل في المنطقة وسيطمر القسم الأكبر من الخط على

عمق مترين تحت الأرض، وتشق الأنفاق لتمريره في المناطق الجبلية. وأنهت شركة بروان الأميركية وهي المتعهد الرئيسي للمشروع، الدراسات التمهيدية في عام ????، وخلصت إلى أنه يمكن التغلب على كل العقبات أو التهديدات المحتملة وتم التأكيد على نوعية المياه وضمان استمرارها ولكن حتى لو تأمنت مصادر التمويل لخط السلام فإن إنجازه يحتاج إلى عشر سنوات على الأقل، واعتبرت تركيا أن خط أنابيب السلام يمكن أن يساعد على حل مشاكل مائية أخرى ويقيم اعتماداً متبادلاً على المستوى الاقتصادي ويحسن العلاقات السياسية بين الدول المعنية، لكن الشعوب العربية استقبلت المشروع في البداية بلا مبالاة تامة لم تتوقعها تركيا ثم ما لبثت هذه اللامبالاة أن تحولت إلى انتقاد صريح في الأشهر اللاحقة، فالعرب وخصوصاً السعودية والكويت، اعتبروا أن ثمن المياه التي يتم الأنابيب مرتفع جداً قياساً إلى كلفة التحلية المحلية. ولكن على

إرسالها عبر

176