قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

بن

عفان الذي اغتيل بدوره هو الآخر، وقامت قيامة معاوية بن أبي سفيان الذي راح يطالب بالثأر لدم، عثمان، وقد تولى علي الخلافة. وكان الإمام علياً رضي الله عنه ابن عمر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فأصبح هدفاً لمطالبة معاوية بالاقتصاص من قتلة عثمان، وما لبث أن تحول إلى اتهامه بأنه هو من يقف وراء اغتيال الخليفة الثالث طمعاً بوراثته وهذه الأسباب دفعته إلى موقعة صفين الشهيرة وظهور الخوارج الذين سوف يسيطرون على قسم من مناطق الخليج ومن ضمنها قطر.

الخوارج

يقي

الأمر

خلال معركة صفين بين جيشي علي ومعاوية، وبعد ان سجالاً بادئ الأمر، طلب معاوية تحكيم كتاب الله. إلا أن معاوني علي رفضوا الأمر معتبرين أن ذلك حيلة، وأنهم إنما يحاربون في سبيل كلمة الله

ونصرتها.

لكن بعد طول تردد قبل علي بالتحكيم حقناً لدماء المؤمنين، ولأنه كان

ورعاً طيب القلب.

واختار معاوية عمراً بن العاص ليمثله في عملية التحكيم. أما علي وصحبه فاختاروا أبا موسي الأشعري ومقابل هذا الموقف الذي وقفه علي وبعض معاونيه برز موقف آخر أعلنه قوم ينتمون إلى قبيلة تميم رفضوا أن يصار إلى التحكيم لأن الأمر واضح، معتبرين أن قبول علي به هو تراجع عن أحقيته بالخلافة. ورأوا أن في ذلك خطأ كبيراً. ونادوا بأن لا حكم إلا لله». فسرت هذه العبارة بشكل سريع وتجاوب معها العديد من المسلمين وأصبحت شعار هذه الطائفة.

من حين طالبوا علياً بالتراجع عن قبوله

وذهبوا إلى ما أبعد ذلك

هو

بالتحكيم والإقرار بخطئه وكفره ونقض الاتفاق الذي أبرم مع معاوية. لكن علياً رفض الأمر وأبى التراجع عن اتفاق كان قد وقعه.

وبعد فترة وجيزة انضم إليهم عدد آخر من جيش علي واجتمعوا في أحد المنازل، وخطب فيهم أحد الحاضرين بقوله: «أما بعد فوالله ما ينبغي

???