قصة وتاريخ الحضارات العربية
الجزء ١ · صفحة ٣٠هو سيف
يعتبرونها في ممتلكاتهم من عام 345 إلى 374 م. حيث عادت إلى أصحابها الحميريين على يد الملك يكرب يوهنعم. وما زالت في قبضة الحميريين وهم من عبدة ذو سموت إله السماء الواحد إلى أن ضعف شأنهم وعاد ملوك أكسوم عام 525م إلى اليمن ليجدوا فيها أميراً حميرياً ثائراً بن ذي يزن والذي طلب نصرة كسرى الزردشي ضد الأحباش المؤيدين من أمبراطور الروم المقيم في عاصمته القسطنطينية، قنصره بعدد من جنده ليطرد الأحباش، وعين قائداً لهم وهرز» الذي كتب لكسرى يقول: «إني قد ملكت للملك اليمن وهي أرض العرب القديمة التي تكون فيها العرب ملوكهم. وعمل ملك سيف بن ذي يزن اليمن بعد ذلك انتقاماً وتقتيلاً بالأحباش حتى قتلوه غدراً. وقد تردد ذكر هذه الحادثة القومية في المحافل الشعبية، ويقول بعض الروايات أن سيف بن ذي يزن عندما وجد جيشه قد غلب على أمره، دفع بجواده إلى البحر حيث مات بطلاً دون أن يتمكن العدو من
إذلاله.
وانتقلت العاصمة إلى صنعاء في عهد ملوك «أكسوم» ومن بعدهم
الفرس والحميريين المتعاونين معهم.
وقد دام حكم الأحباش ملوك أكسوم) 74 عاماً، عشرين لأرباط و ?? لأبرهه و ?? ليكسوه و ?? المسروق. وبعد طرد الأحباش بمعاونة الفرس ظلت البلاد في تأرجح بين النفوذ الفارسي والأكسومي مع الغلبة لفارس حتى عام 628 م. (السادس للهجرة) حيث اعتنق بازان عامل الفرس على اليمن
الدين الإسلامي.
وقد ذكر العرب ??? تبعاً، مجموع حكمهم 1700 سنة، مما يؤكد بأنهم لم يحكموا بالتتابع، بل حكم بعضهم أو أغلبهم في آن واحد مناطق مختلفة. وقد حدد أحد المؤرخين مدة الدولة المعينية من عام 1200 ق. م. إلى 650 ق. م. ودولة سبأ من القرن التاسع ق. م إلى 115 ق. م مما يجعل بين وجود المعينيين والسبئيين، الأمر الذي تفسره لوحة جبل اللوذ.
تشابكاً
34