قصة وتاريخ الحضارات العربية
الجزء ١ · صفحة ٦٨قبائل حاشد في صيف،1959، فرصة سفر الملك أحمد إلى إيطاليا بغية معالجة بعض الأمور، فرفضت هذه القبائل الخضوع للحكومة المركزية. وسرعان ما علم الملك بالانتفاضة فعاد إلى اليمن بأقصى سرعة، واستطاع أن يخمدها. وقام أعضاء منظمة الضباط الأحرار» في 26 آذار (مارس) 1961 بمحاولة لاغتيال الملك أحمد حيث جرت قبل ذلك عدة محاولات فاشلة لاغتياله. وقام بمحاولة الاغتيال في مستشفى الحديدة ثلاثة ضباط قتلوا لاحقاً. إلا أن الجراح التي أصيب بها الملك في ذلك اليوم كانت سبباً وفاته في 19 أيلول (سبتمبر) 1962. وكان قد عقد في تشرين الأول (أكتوبر) 1961 لقاء جديد بين ممثلي المنظمات الثورية في اليمن واتخذ قرار بتصفية النظام الملكي.
تجزئة اليمن
شملت
جميع
في
شكلت اليمن في الألف الأول والثاني قبل الإسلام امبراطوريات واسعة أجزاء اليمن الطبيعية وجاوزتها في أحيان كثيرة. أما في العهد الإسلامي فلم تتوحد اليمن بعد بداية العهد العباسي وقيام دولة بني زياد إلا في مرحلة من عهد الرسوليين بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر ميلادي (1229 - 1454)، حيث خضعت لإدارتهم حضرموت بكاملها وجميع مناطق عسير باستثناء بعض المناطق الداخلية في الشمال الغربي، وفي عهد الإمام المتوكل يحيى شرف الدين (1506 - 1558) عندما كادت تتم وحدة اليمن تحت حكمه لولا غزو الأتراك الأول لليمن سنة 1538.
مصير
وبعد التوسع العثماني وبداية عهد الاستعمار الأوروبي كان اليمن كمصير سائر الأقطار العربية، التجزئة والتفكك. فضلاً عن بقاء اليمن الطبيعية مجزأة، حيث قام حكم الشعب الذي أصبح من البديهي أن يطالب بوحدة
القطر اليمني.
??