قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٧٤

حتى

وعقد في مدينة أركويت في السودان من ?? تشرين الأول (أكتوبر) تشرين الثاني (نوفمبر) 1964 مؤتمر ساهم فيه ممثلو الجمهوريين والملكيين، وقد اتخذ قراراً بوقف إطلاق النار في اليمن اعتباراً من 8 تشرين الثاني (نوفمبر). وعقد مؤتمر وطني عام يوم 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 1964 في إحدى مدن الجمهورية العربية اليمنية شارك فيه كلا الطرفين المتخاصمين لوضع شروط الصلح المقبولة. إلا أن مقررات مؤتمر أركويت فسرت من قبل الطرفين تفسيراً متناقضاً تماماً. وكان قد أجل عقد المؤتمر الوطني العام مرتين ثم ألغي نهائياً في أواسط كانون الأول (ديسمبر). وجرى خرق الهدنة التي استمرت شهراً ونصف الشهر بعد العشرين من كانون الأول

(ديسمبر) 1964 حيث استؤنفت العمليات الحربية.

ووجهت حكومة الثورة اهتمامها لتعزيز القدرة الدفاعية للبلاد، أي لإعادة تسليح الجيش وعصرنته. وقدم الاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفاكيا والجمهورية العربية المتحدة مساعدة كبيرة في بناء الجيش الوطني للجمهورية اليمنية. وكانت قد تأسست في اليمن بعد الثورة عدة مدارس عسكرية لإعداد الضباط لمختلف أصناف القوات.

وقد أحرزت الحكومة الجمهورية نجاحات معينة في ميادين الاقتصاد والمالية والتعليم والصحة وغيرها.

من

وبعد انتصار ثورة 1962، صودرت كافة الأراضي العائدة لأفراد العائلة المالكة وكبار الإقطاعيين الذين ساندوا النظام القديم وبذلك وجهت ضربة إلى المصالح الاقتصادية لبعض الفئات في طبقة كبار الإقطاعيين. كما أحرزت بعض النجاحات في ميدان المالية، حيث تأسس أول مصرف وطني يمني للبناء والتنمية. وقد تحرر النظام المالي اليمني كلياً سيطرة عدن. وفي عام 1963 وضعت أول ميزانية للدولة في تاريخ اليمن. إضافة إلى أن الحكومة الجمهورية قد أعلنت أنها ستحمي الملكية الخاصة للمواطنين وبذلك فتحت الطرق لتطوير القوى المنتجة في البلاد على أساس رأسمالي. ووضعت الحكومة برامج طويلة الأمد لتطوير الصحة ونظام التعليم. ونظمت بمساعدة الجمهورية العربية المتحدة دورات إعداد كوادر العاملين في دوائر

VA