قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وجرى في مدينة عدن نحو ??? إضراب عمالي في عامي 1961 و 1962 وحدهما.

وفي أواخر عام ??55 أدى رفض زعماء الرابطة تأييد مطلب الكتل الوطنية في مقاطعة انتخابات المجلس التشريعي في عدن إلى خروج قسم من أعضائها من الرابطة وشكلوا حزب الجبهة الوطنية الموحدة الذي ضم الكتل اليسارية المنفصلة عن الرابطة.

ومن

أدلة ارتفاع مستوى حركة التحرر الوطني تأسيس حزب الاتحاد الديموقراطي الشعبي في عدن عام 1961 وكانت المنظمة الموحدة للشباب اليمنيين على اتصال بهذا الحزب الذي ناضل بحزم في سبيل الاستقلال التام وإعادة البناء الديموقراطي وتأسيس يمن موحدة ديموقراطية مستقلة. وكان نفوذ الأحزاب الوطنية محصوراً في مدينة عدن. وقد منيت بالإخفاق محاولات تشكيل جبهة وطنية موحدة في أعوام 1956 و 1958 و 1960 و 1961. وألحق ضرراً كبيراً بالحركة الوطنية نشاط الأحزاب المتعاونة مع العدو، ومن أبرزها الحزب الوطني الموحد التي تزعمه الرئيس السابق للجمعية العدنية حسن البيومي.

واعتبرت القوى الوطنية في اليمن الجنوبية الثورة اليمنية في 26 أيلول 1962 وإعلان الجمهورية العربية اليمنية حدثين بشرا بانهيار النظام الاستعماري في اليمن الشمالية. وكان قد أيد الثورة اليمنية مؤتمر نقابات عدن والحزب الشعبي الاشتراكي والاتحاد الديموقراطي الشعبي وغيرها من المنظمات الوطنية. كما عمل في الأجهزة الحكومية في الجمهورية العربية اليمنية كثير من أبناء اليمن الجنوبية. وقدم كبار الإقطاعيين في اليمن الجنوبية المساعدة الشاملة للملكيين اليمنيين. وتسلم الملكيون عن طريق الإمارات السلاح البريطاني والأغذية والأموال.

وبدأت الإضرابات العامة والانتفاضات في أراضي المستعمرة والمحميتين، حيث أدى خطر انهيار النظام البريطاني إلى جعل كثير من شخصيات اتحاد الجنوب العربي المعروفة بولائها سابقاً للمستعمرين تغير اتجاهها. فقد عارض السيطرة البريطانية والتجأ إلى الجمهورية العربية اليمنية

??