أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٧بعد ذلك كانت هنالك قضية فقد طائرة و هي في الجو التي إتصلت بالشارقة قبل هبوطها المتوقع بعشر دقائق و بعد ذلك لم يسمع عنها مطلقا. ظلت هذه الحادثة لغزا إلى أن ظهرت تقارير من الدمام تتحدث عن إثنين من المتآمرين المعروفين اللذين إنضما إلى ركاب الطائرة بقصد الذهاب إلى الشارقة حاملين معهم قنبلة موقوتة في أمتعتهم. و لحظهما العاثر و إلى جانب الكارثة المروعة لبقية شحنة الطائرة من ركاب قام الأثنان بحساب الوقت بالخطأ انفجرت القنبلة عندما كانت الطائرة في الجو.
و
السفينة الرائعة "دارا" إحدى السفن الهندية البريطانية إشتعلت بها النيران و غرقت و معها مئات الأرواح من المسافرين. الدليل و التحقيقات أشارت إلى قنبلة موقوتة. قنبلة موقوتة أخرى انفجرت على ظهر السفينة الرائعة المماثلة "دواركا" و كذلك زورق عسكري بريطاني بالإضافة إلى السفينة التي كان يستقلها فاذر كريسماس" و تجربته
المنبهة.
انفجارات في مطرح الضاحية القريبة لمسقط و التي أصبحت مكانا شائعا للانفجارات انفجارات الألغام تسمع لأول مرة من بيت الفلج المكان البعيد جدا من مركز عمليات طالب الألغام و بدون تمييز تزرع في الطرق التي تستخدمها الشاحنات المدنية. انفجرت قنبلة في مكتب خدمات البريد في البحرين كانت موضوعة في طرد معنون إلى السكرتير الخاص للسلطان. إحدى طائرات القوة الجوية السلطانية تم تخريبها بوضع مخلفات أنسجة قطنية وضعت في خزان الوقود و من حسن الحظ تم اكتشاف الأمر قبل حدوث أية أضرار.
معظم تلك الظواهر الغريبة لم يستطع تحسبها بسهولة مثل ذلك الانفجار الذي حدث على طريق إزكي. سالم محمد و راشد السيابي و الجميع لا يمكن تصورهم بأنهم يقومون بزرع قنابل موقوته في الحجرة المخصصة للحكومة في سفينة عابرة للمحيط أو بخلط وقود الطائرات بالقطن. هذه الآن من تدبير منظمة متطورة تعمل بنشاط. السؤال هو هل هذه المنظمة يديرها طالب؟ أم هي مستقلة؟ و إذا كانت مستقلة هل هي متحالفة معه؟ أم هي منشقة عنه و ضده؟ حيث أنه من الصعب التخيل أن رجال طالب المتشددين العرب المسلمين يقومون بتفجير السفن، و لذلك أنه كان من المستحيل التخيل أن هؤلاء يقومون بمثل هذه العمليات التآمرية من غير أن يكون لهم تنظيم راق منظم يساعدهم على ذلك حيث أنهم تواقون أن يروا عودة الإمامة للحكم من جديد.
السلطان كانت ردة فعله كافية و قوية ضد معظم الناس. لقد منع التدخين عدا في الأماكن الخاصة و في جميع مناطق نفوذه. لقد كان القنصل العام البريطاني ضيفا عليه في قصره و الذي كان يخدم بنظام صحي يمكن شرحه و بيانه أنه غريب. كان القنصل يستغل عزلته في جناحه الخاص في صباح يوما ما من أجل أن يأخذ شفطة من سيجارته عندما رمى بقية السيجارة في حفرة حيث يشق طريقه نبع غير معروفة نهايته لم تمض دقائق معدودة من عودته إلى غرفته إلا و خادم أسود ضخم قرع عليه بابه و دخل عليه و في يديه صينية فضية صغيرة و في تلك الصينية بقايا
???