أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

المجيد كانت تحت وصاية و رقابة عيون السلطان كرهائن محليين و لم يكن بمقدورهم السفر إلى البحرين و كان عليه أن يعود إلى أحضانهم في بلاده ليلتأم شأن الأسرة

إبن عم عبد المجيد و صديقه الحميم يدعى زاهر

…

صديق سيف القديم في الرستاق.

المكيدة و الخطة بدأت تأخذ مجراها … نحن وراء عبدالمجيد.

لقد استدعى الأمر قضاء أيام كاملة في منطقة الرستاق مستدعيا أشخاص من العامة بقدر استطاعتي متظاهرا الاجتماع بهم و لكني في الحقيقة كنت متخفيا لاستشارة شيخ معين من شيوخ المنطقة و تعاون زاهر معي كان غير مجدي إلا إذا كان الأمر يتم بالخفاء و الموارية. و لذلك تقهويت عند الوالي مع استقراطيين متبجحين متملقين و العديد من المواطنين الأقل قدرا بكل ضجر و ملل مطلق.

كنت نتيجة هذا العمل الهجومي أن زاهر أخذ إجازة لعدة أيام من بلده و ذهب إلى دبي على نفقتنا مدعيا قضاء بعض الحاجيات المحلية الخاصة.

بعد نحو عشرة أيام من ذلك كنت جالسا في مقري ببيت الفلج مستمعا لجهاز الجرامافون (البشتختة أو جهاز الاسطوانات عندما سمعت قرعا خفيفا على بابي و إذا بزاهر قادما للقائي لقد اتصل بعبدالمجيد. قال لي بكل إثارة كالطفل. و أراني رسالة غير معنونة و التي احتفظت بها حتي استطعت مقارنة خطها بعينة خط يد عبدالمجيد التي لدينا و التي كانت منذ ايام الجبل الأخضر. لقد كان الخط مطابقا لما لدينا.

تبادل الرسائل الأخرى تبع بعد ذلك

…

و في المرة التالية التي قابلت فيها زاهر و التي كانت في الرستاق هذه المرة أظهر رسالة مشفرة و التي من خلالها عبر عبدالمجيد عن شوقه و رغبته بالانضمام إلى عائلته و لكنه أشار ان هنالك الكثير من الأمثلة التي تبين قيام بعض العمانيين بالرجوع إلى عمان بحسن النية مقابل تعهدهم بعدم معارضة و محاربة و التعاون مع السلطات و لكنه تم الزج بهم في سجن الجلالي و لذلك فهو لا يثق بالرجوع إلى عمان و ليس لديه الرغبة بذلك لقد طلب استخراج جوازات سفر لعائلته و خروج سليم من عمان إلى البحرين حيث ينوي الاستقرار هناك. و كبادرة حسن نية قام بتضمين إسم الشخص الذي نفذ عملية التفجيرات الأخيرة كان ذلك الإسم ضمن قائمة الأسماء التي لدينا نتيجة تحقيقات أخرى و لكنه دعم بنية عبدالمجيد الصافية.

بعد ذلك أقنعت "فاذر كريسماس" الأخذ بعين الاعتبار مسألة العائلة - الزوجة و طفل أو طفلين صغيرين – السماح بذلك من حيث المبدأ تمت الموافقة عليه في الرسالة التالية التي أرسلت لعبدالمجيد طرحت عليه الشروط التالية: عليه تقديم وصفا كاملا للمنظمة التي كانت مسؤولة عن التطورات الجديدة و العمليات الارهابية – أجهزة خلايا

???