أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٠التآمر المتطورة التي قامت بوضع القنابل في السفن و الطائرات و في شوارع مطرح و التي قامت بزرع الألغام في الطرق الرئيسية حول مسقط و التي وضعت القنابل في طرود في البحرين.
تم تسليم شروطي الشاملة إلى عبد المجيد من خلال تشفيرات زاهر و العناوين الوهمية. و سرعان ما أتى الرد. على زاهر زيارة عبد المجيد في البحرين حيث سيتم مناقشة الصفقة بينهم قمت بعمل إجراءات سفر زاهر إلى البحرين و ذلك و من أجل كسب الوقت أعطيت له الصلاحية بالاتصال و ابلاغ الضابط المسؤول عن الاستخبارات العسكرية في الجيش البريطاني في البحرين … و بهذا غادر زاهر.
بعد
تم تسليم شروطي الشاملة إلى عبدالمجيد من خلال تشفيرات زاهر و العناوين الوهمية. و سرعان ما أتى الرد. على زاهر زيارة عبد المجيد في البحرين حيث سيتم مناقشة الصفقة بينهم قمت بعمل إجراءات سفر زاهر إلى البحرين و بعد ذلك و من أجل كسب الوقت أعطيت له الصلاحية بالاتصال و ابلاغ الضابط المسؤول عن الاستخبارات العسكرية في الجيش البريطاني في البحرين و بهذا غادر زاهر
بالصدفة كان ضابط استخبارات منطقة نزوى - ذلك الرجل الشاب ذو الفك الشبيه بالجلمود الذي اخترق جيش تحرير عمان – في إجازة في البحرين. كان يمشي بالقرب من مركز الضباط للإستخبارات في مساء أحد الأيام لمح صديقي على الرصيف متأهبا لتقديم تقريره بعد مقابلته لعبد المجيد. تحدث معه … أخبره زاهر بالتفاصيل و بكل خيال وثقة و تحكم بالتصرف في الحادث قام ضابط استخبارات نزوى مستقلا سيارة أجرة و صحب زاهر للتحدث و التفاهم مع
عبد المجيد.
السلطات. أنه
تبين أن عبد المجيد رجل له وجه المعجنات و نظرة كالبومة و يرتدي نظارات رجل شاب ممتلئ الجسم و مغرور. لقد فرض الأمر الواقع قائلا أنه لا يرغب بإحضار عائلته حيث انه في حالة الإطلاق الفوري للعائلة الغير مبرر يضعه في موضع الشك يريد حماية دائمة مشروطة كتابيا و موقعة و مقسوم عليها من قبل وزير الداخلية. أنه يريد عفوا لنفسه و بعض معاونيه. كما أنه يريد عشرين ألف جنيه إسترليني نقدا. و من أجل … و قالها بتواضع … سينسف كيان المنظمة كلية.
هذا
و أنه متواطئ مع
و أبان الحديث إستطاع ضابط الاستخبارات بذكاء معرفة أسماء بعض المتآمرين من عبد المجيد و التي كانت متداولة و مطروحة للمناقشة لدينا كمتآمرين يجب التحقيق معهم. و لكن عبد المجيد رفض أن يعطي المزيد و يستمر في النقاش. لقد قال: عشرون ألف جنيه و بعدها نستطيع أن نجد الأمر في أحضاننا لم يكن مهتما بالتفاوض حول تخفيض المبلغ لقد كانت البحرين تزدهر و تجارته ناجحة و المائة روبية التي تستخدم بكفاءة و تأثير في عمان ليس لها قيمة هنا. عشرون ألف جنيه ربما تبدو كشراب البيرة) الجعة) للتاجر البحريني و لكنا تجعل مدير الخزانة الجائع في مسقط يرتعد. قالوا بكل دهشة و خوف لا. و بدأت أتعجب من الوحش الذي ربيته المسألة كلها خرجت
…
???