أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٢في وقت مبكر من السنة الجديدة قام أصدقائي بعمل حفلة وداعية صاخبة و وضعوني في طائرة متجهة إلى المكلا
كنت متجها لرؤية المزيد من شبه الجزيرة العربية.
الخاتمة
الستة أشهر التي تلت مغادرتي كانت وقت النصر لرجال السلطان.
الجيش المتمركز في قمة الجبل الأخضر كانوا يخوضون حرب عصابات مع المتمردين هناك. لم يقوم المتمردون بزرع ألغام هناك حيث أنه لا توجد طرق و لكن الطبيعة الوعرة للجبل من صخور و وديان و ممرات کونت مجالا
و
طبيعيا من الفوضى لنصب الكمائن و حرب العصابات و بيئة خصبة لتكون عصابات مقاتلة من سكان المنطقة الذين قاموا بنصب كمائن لجنود الدوريات. لم تؤدي هذه التراشقات و حرب العصابات إلى كوارث ظاهرة و لكن الفدائيون و هذا النوع من الحرب يعتبران خطرا و يشكلان إزعاجا دائما و اعاقة للمضي في العمل و البناء.
بعد ذلك جاء الفرج. كتيبة الحدود الشمالية و بعد محاولات عدة تمكنت من الإمساك بمن يقوم بنصب الكمائن بقتل إثنين منهم وجرح آخرين. قائد العصابة و زارع ألغام مجهول تم تصفيتهم من اللعبة. الدرس كان قاسيا و الكمائن
توقفت.
…
هذا النصر الصغير و الحاسم تبعه في أغسطس الإمساك بسفينة بالقرب من ساحل الباطنة. كان من ضمن ركابها إثنين من أكثر المطلوبين من رجال قوة طالب واحد منهم هو الرجل الذي هرب من نيك كارتر في كمين عبري في عام 1959 و الذي كان في صدارة قائمة المطلوبين القائدان كانا برفقة عشرة آخرين من الذين كانوا على رأس قائمة قائمة المطلوبين و كان معهم شحنة كبيرة من الأسلحة والألغام و بعض المعدات الحربية الأخرى. التحقيق مع هؤلاء الصيد الثمين أدى إلى اكتشاف و اعتقال نحو ثلاثين متمردا أخر والمتعاونين معهم في عمان. كما تم ضبط مواد خطيرة وقاتلة.
شبكة طالب في البلاد تم تطويقها و إنهارت بعد هذه الإعتقالات و لم تستعيد عافيتها بعد ذلك. إنها نهاية الأمر الذي بدأ منذ نحو خمس سنوات مضنية. تم سماع انفجار أو انفجارين بعد ذلك و لكن لم تكن ذات صلة بالإمام و أخوه
المتعب.
بعد أن استقر الثلاثي في الدمام اتجهوا إلى الدبلوماسية و السياسة الدولية بدهاء طالب و شهرته و كالعادة قضى
???