أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١١مع
بسرعة عن نطاق سيطرتي و صلاحيتي. عدت شاكرا للمستوى البسيط لصديقي الذي من الرستاق و ناقشت زاهر ماذا تعلمنا من المسألة. و يبدو أننا تعلمنا أمورا كثيرة و معتبرة. كانت لدي قائمة بأسماء قام ضابط الاستخبارات استنباطها من عبد المجيد كانت مهمة بالنسبة لنا أكثر مما كان يظن التاجر. تمت مقارنة هذه الأسماء بما هو موجود في ملفاتنا وجدت أن القائمة غير مطابقة و غامضة عن تلك التي قمت بجمعها بصبر و مثابرة من هنا في داخل عمان و يبدو أنه هنالك حزبا سياسيا. المؤامرة الراقية متواجدة و نحن بصعوبة و بجد نقتفي أثرها. كان هناك موظف بنك في قطر (حيث انفجرت قنبلة في الحجرة المحصنة) و كان هنالك تاجر في الكويت كما أنه يوجد أيضا أخوة في الكويت مع بعض أخوتهم في مسقط و أماكن أخرى دبي كان لها نصيب. كل هؤلاء القوم كانوا أعضاء في عصبة صغيرة متطرفة من المتعلمين العمانيين (السلطان) كان دائما يعتبر التعليم شيئا موبقا و ينظر إليه بنفس النظرة التي ينظر إليها للتدخين هؤلاء المثقفون الرواد القلائل الذين تمكنوا من التهريب لأنفسهم شيئا من العلم متضامينين و متفقين على كره السلطان. كما أنهم متأثرين بالفكر القومي العربي و شعاراته و الذي كان لا يزال لم يصل إلى مرحلة النضج و الذين كذلك يكنون العداوة للتواجد البريطاني و التأثير البريطاني في عمان و في كلا هاذين الأمرين متقاربين مع طالب و يشاركونه فكره فهو الذي كان يزودهم بالألغام و القنابل. و كلاهما يريدان القضاء على حكم السلطان و الوجود البريطاني في عمان. كيف عساهم أن يتفقوا لحكم عمان القديمة التي تعيش القرون الوسطى هذا شأن آخر و الذي حتى الآن لم يجدوا الوقت لتدارسه
…
---
كتبنا لعبد المجيد مرة أخرى أنا و زاهر و أرفقنا مع الرسالة شهادة السلوك الجيد و العفو مع بعض المبلغ المتواضع الذي استطعنا توفيره وطلبنا منه إرسال لنا شيئا كان ينقصنا من المعلومات إسم الطرف المتآمر في مسقط. و بكل تأكيد و كما يجب أن يكون رجل الأعمال المقتدر قام عبد المجيد بتزويدنا بالمعلومات التي أعتقد أنها تساوي المبلغ الذي أرسلناه ظانا أننا لازلنا غافلين عن الشبكة الخارجية الكبرى. أرسل إلينا ما أعتقده أنه مناسب لنا كطعام الدجاج: الخلية المحلية. بعد ذلك قام بملئ الفراغات. كان هنالك رجل يعمل في قوة السلطان الجوية و كان يقوم بوضع القماش في خزانات و قود الطائرات. كذلك كان هنالك عضوا في جيشنا في بيت الفلج. هناك أيضا كان آخرون و بشكل مثير و لسوء الحظ مسؤولون كبار في الحكومة و من الطبقة الإستقراطية في مسقط الأمر الذي يجعله غير مجدي و ليس في صالحنا للتبعه عن عمد كي لا تكون النتائج في غير صالحنا. و لكن هذه المعلومات قوية … و أخيرا عرفوا أيضا أننا على إطلاع و معرفة بتنظيمهم. نحن الآن في مستوى متجانس و متساو مع الأعداء الذين كانوا و لأمد طويل يعملون بوجوه خفية تشكل لنا كابوس مخيف.
…
في نهاية عام 1961 شعرت أنني مكثت في عمان مدة طويلة تقدمت بطلب تعييني موظفا سياسيا في حضرموت و الذي ظننت أنه سيكون تغييرا سعيدا موفقا بعد قضاء خمس سنوات في عمان.
بالطبع كنت أعرف منذ البداية
…
إريك جونسون سبقني إلى الجنوب و " Gunpowder Joe" و بوب
وارنر و جاسبر مكثوا في عمان كجنود و " Grock" توفى بسلام.
???