أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ة.

يحملون أجهزة إتصالات متنقلة يتم بواسطتها إشعار الطائرات لمسعدتنا إذا دعت الحاجة. و هنا توجد فائدة كبير فخلال الأيام بين الغير واضحة القرار و التي وقعت في فترة إخلاء سلاح الجو الملكي و إعداد جيش التحرير كانت قوات سلاح الجو مشغولة بالتحليق فوق قلعة طالب و مناطق نفوذه بإلقاء المناشير تدعو فيها القبائل إلى طرد المغتصب و إعلان ولائها إلى صاحب السمو السلطان و بذلك ينجون بأنفسهم من الغضب المحدق. و كذلك إطلاق صواريخ مضادة للدبابات في معاقل طالب المحصنة و إعاقة سيارة سليمان بن حمير. حدث بعض الإرتباك خلال هذه العمليات الأولية حيث أن علم الأمام لونه أبيض و علم السلطان لونه أحمر و ظن الطيارون أن اللون الأبيض يعني الإستسلام و اللون الأحمر الذي يرفعه السكان عندما يسمعون أزيز طائرات "الفينوم المقاتلة و الذي يعني التحدي … الأمر أصبح أكثر تعقيدا عندما رفع بعض المتحمسون الراية السوداء و التي تعني الحرب المقدسة و حيث أن

هذا

هو قمة التحدي و الجنون من قبل المتمردين إلا أنه أعطى مجالا أكبر للطيارين المرتبكين للقيام بمناورات أكثر

·

القصف المدفعي و الصاروخي كان له تأثيرا محدودا، و هذا ما علمناه فيما بعد بالرغم أن هذه الصواريخ كانت تحدث دويا مزعجا في القرى المتقاربة أغلب القلاع كانت مبنية من الطين و كان تأثير الصواريخ بالكاد فتحات صغبرة في جدرانها و واحدة منها و هي القلعة العظيمة في نزوى كانت صلبة كالصخر و كجبل صغير صلد و كان تأثير الصواريخ مجرد فرقعة صغيرة مرت بالقرب القلعة.

و لكننا الآن لدينا الفتيان بالزي الأزرق لإعطاء الدعم الكافي للوحدات المتقدمة. و حتى تلك الفترة كان الطيارون ممنوعين بشكل صارم من مهاجمة هدف حي، و لديهم التعليمات بأنهم يستطيعون قصف القلاع بعد التحليق لمرتين فوق الهدف و ذلك لإعطاء الفرصة لإخلاء الهدف و إنذار الناس بأن سلاح الجو الملكي البريطاني قادم. إن جنود القبعات الزرقاء لديهم الأوامر العسكرية و يمكنهم إيجاز الطيارين و إعطائهم الأوامر العسكرية للقصف كلما لزم

الأمر

بينما الوحدة الرئيسية تعزز في فهود و التموين و تعزيز هذه القوات من الجو كان الوسيم هيوكول يستعد في ميدان العرض في بيت الفلج. و كان هذا المقر الرئيسي لكتيبة مسقط و تبعد نحو خمسة أميال عن مسقط و تقع على سهل جبلي و بها قلعة جبلية بيضاء جميلة و منشآت سكنية بيضاء. و في موقع مرتفع يقع بيت بات ووترفيلد و في موقع مرتفع آخر يقع منزل فرانك هيو و الحرارة كانت شديدة حيث يمكننا شمها مثل بخار الحديد الساخن، أما الليل فكان مثل ليالي الشارقة بخارية رطبة و كثيفة كأنها خبز طازج … و هنا أيضا كان الوسكي يتجرع مثل الماء.

هيوكول يتأهب و جنده مشغولون يرتدون قبعات خاكية و جري يجند جنود في لباسهم الغريب و أسلحتهم و بنادقهم إستعدادا للإنطلاق نحو الجبال العالية بنحو الميل و مخاطر الحرب و تحت عين سلطان مسقط و عمان.

إنه رجل ضئيل الحجم صاحب هيبة و قوة أنه يشع سلطة و بسرعة من غير أن يبدو أنه يقوم بأي شيء. أنه في