أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٥٣

قتلة محترفون للإنقاذ (Professional Killers To The Rescue)

منذ أن إنسحبت قوات المساعدة البريطانية بعد إعادة إحتلال نزوى عام 1957 كان على قوات السلطان المسلحة تحمل ضربات طالب القوية و الصلبة يساعدها في ذلك كشافة كارتر (كشافة) ساحل عمان و ضباط البحرية الملكية البريطانية و بعض الأحيان طلعات و قنابل سلاح الجو الملكي البريطاني. (RAF) كان جيشنا المحتل يتكون من ثلاث فرق فقط من بلوش السلطان الذين من المفروض أن يكون عددهم نحو ?? رجلا قويا و لكنهم لم يكونوا كذلك. كانت قواتنا تحت قيادة كولين ماكسويل و جون كلارك و كنت أقود إثنتين من تلك الفرق و يقود الفرقة الثالثة ضابط مواطن. كان لدينا جاسبر و حميره و بوب وارنر و ذخيرته و عتاده و ريتشارد أندرسون و معسكره في إزكي و كان هنالك فنان ملتزم يدعى إريك راو و ضابط إستخبارات عسكرية يدعى دينيسون الذي أصيب بجروح قبل سنتين بواسطة أحد رجال صالح بن عيسى و لا يزال يعرج برجله المشدودة بالرباط.

في بيت الفلج ذلك المقر البخاري بالقرب من مسقط كان الفاخر رئيس الأركان ووترفيلد يخطط و يرتب وبهدوء و معه هيو و بعض الأحيان هيوكول و بقربهم بات جري الذي كان لا يزال ينظم بشكل نظري و مثير المجندين البلوش في ساحة التجمع في المعسكر. و كان هنالك ضباط للمساعدة و الإسناد و إعطاء الأوامر، فالضابط الذي علمنا كيفية إطلاق النيران و الإختصاصي في علم النفس و الرعاية الإجتماعية الذي حاول إقناع الثالوث في الجبل على الإستسلام إلا أن تم إسكات مكبرات صوت طائرته بواسطة نيران العدو كما أنه كانت هناك سيارات الكشافة المغطاة و كان هذا كل ما نملك لعدة أشهر.

بالفولاذ

ما كان ينقصنا و بشكل ميؤوس منه هو الجنود الأعتياديون و بالتحديد الضباط الإعتياديون المختصون الذين لديهم الخبرة الكافية في الأمور الحربية. لقد قام ماكسويل بإدارة المؤسسة بشكل جيد و وفق الخط المرسوم و لكن ذلك الخط أخذ يخرج عن الطريق و بشكل عشوائي. كانت الثلاث فرق الصغيرة مجبرة على حراسة نفسها و خطوط إتصالاتها و ملتزمة بذلك بشكل لا يمكنها من القتال و كذلك أنه لا يوجد أمل في القيام بعمليات عسكرية و صعود الجبل المرعب كما قمنا بها من قبل مع عدم توفر العدد الكافي من الرجال و العتاد و ليمكننا ذلك من السيطرة عليه. القنابل و المصائد المملغمة ذات الحبال لا يمكنها وضع نهاية لقلقنا و خيبتنا و التي تزداد بشكل يومي.

و لذلك إستلم الجيش البريطاني دفة القيادة و زمام الأمور و بسخاء

·

أدى هذا إلى ثورة في رتبنا و مراكزنا. لقد غمرنا أولئك الضباط بالكرم و نحن ممتنون لهم أيضا. ذهب ماكسويل إلى مسقط و حل محله ليتونانت كولونيل (مقدم) لامع في قيادة الجيش في إزكي و نزوى و الذي كرم بتكليفه قيادة كتيبة الحدود الشمالية (من غير أن يفهم أنه في الحقيقة يتمركز متورطا في وسط البلاد و أن أقرب خط للحدود البلاد يقع في الصحراء إلى الغرب). ليتونانت كولونيل (مقدم) آخر يدعى مايك ريد قدم ليقود الجنود في بيت الفلج الذي أطلق على كتيبته و بشكل معقول كتيبة مسقط هؤلاء (الكولونيل) جاؤوا من خلف سحابة من صغار الضباط الذين سرعان

??