أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠مرة واحدة و لكن المئات من المرات و أن ضربات رجالي في المؤخرة في إزكي لم تتسبب في أي تمرد. أخبرت الرقيب أول ليحضر لي متحدث بإسم الجنود لأتفاهم معه حول الموضوع … ذهب مترنحا.
…
و مضت فترات متقطعة قضاها ذهابا وإيابا محاولا التفاهم معهم في بادئ الأمر قالوا لن يتفاوضوا مع أحد و لكن بعد ذلك قالوا أنهم سيحضرون جميعهم للتفاوض. الجميع و إلا لا … و بعد ذلك طلبوا تعهد خطي بضمان سلامة و بذلك تم تنفيذ طلبهم و أخيرا وجدت نفسي جالسا على طاولتي مواجها العيون المتحدية لمندوب المتمردين و طلبت منه التحدث بأي لغة يختارها.
بطلهم
…
... و بذلك تم تنفيذ طلبهم و أخيرا وجدت نفسي جالسا على طاولتي مواجها العيون المتحدية لمندوب المتمردين و طلبت منه التحدث بأي لغة يختارها.
لراحتي تحدث بالعربية و لكن بلكنة شبيهة بالرقيب أول الذي كان واقفا بوجوم خلف كتفي. و من فمه بدأ سيل من الشكاوى متذمرا بأن جميع الجنود بداخلهم معدنهم طيب و عاطفيين و أنهم على إستعداد للتسامح و يحاولون الصلح و الوفاق. و لكن هؤلاء البلوش الجلفين بسطاء لدرجة أنهم لا يفهمون معنى و قدسية و إنضباطية الجندية.
…
الطعام و الأسرة و ساعات العمل و الرقيب الأول و الطقس الحار و التدريب الشديد و ليس لديهم أدوات لتنظيف بنادقهم (قمت بتدوين هذه الملاحظة الرقيب أول و ساعات العمل و الطعام. لقد كانت مثل العلاج النفسي أو التطهير الداخلي و بدأت أشعر أن الرجل يبدو أكثر سعادة مع كل عبارة تذمر و شكوى. و لكن كانت الضوضاء مستمرة في الخارج و فجأة تذكر المتحدث واجباته نحو أصدقائه. سوف لا يحضرون الطابور حتى طرد الضابط الذي تسبب في الإشكالية … قال لي و بكل حزن.
هذه لأول مرة يذكر هذا الأمر على الإطلاق و طلبت منه أن يكون أكثر وضوحا.
و لكني فشلت و لم أعرف مطلقا لماذا إعترضوا عليه لقد كانت الوخزة في الخلف مع العصى ذريعة و لكنها كانت حجة واضحة وصريحة. و حيث أن الضباط محميون قضائيا من رجالهم كذلك الجنود محميون قضائيا من أي إعتداء فني من قبل رؤسائهم. و لكن هذا حماقة وتفاهة و لكن هذا كل ما حصلت عليه.
رددت بهدوء و ببطئ و ذلك للتأكد أن الرجل فهمني و ينقل ما قلت له. أن ضابطي سيبقى إلى أن أقرر أنا طرده و لن يكون بناء على طلب من الجنود و أن الرجال عليهم العودة إلى العمل وفق النظام و الترتيبات و إلا سوف يتم التخلص منهم و طردهم و سوف لن يزودوا بالطعام من أي مطبخ و سوف يكون لا طعام بعد أن إلتهموا المخزون و الذي كان من حسن الحظ جاهزا لإعادة تموينه و سوف يتركون معزولين هنا في العوابي غرباء في أرض عدوة و سوف يكون جميع سكان الأراضي التي يحكمها السلطان ضدهم (كان هذا يهدف لتحويل توجهاتهم في الوقت الراهن
V.