أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٩الرضى. قبل دقائق كانت تعابير غضب و حنق و كان زميلي الضابطين بهما نوع من الفضول و الريبة أن لم يكن علمت الآن ماذا يجري فتجرعت شراب الجن بسرعة و سمحت بعض الوقت للرقيب الأول ليتمكن
الحيطة والحذر
---
من التدخل في منتصف العاصفة و إفادتي ما المشكلة.
و بعد وقت قصير أقبل إلي سمين و رسمي و ألقى التحية و بدأ في الإفادة بينما كانت أصوات و جعجعة المتخاصمين تتزايد بشكل مخيف من مكان تواجد الجنود قائلا: أن الجنود لا يريدون طابور و رفعنا حواجبنا الستة في عدم موافقة متزامنة و بدأ أكثر وضوحا عندما واصل حديثه يقول الجنود لا طابور أبدا لا طابور و علت أصوات المجموعة الغير ذكية المشتكية مدعمة قول الرقيب أول و حان الوقت لأسأله لماذا؟
…
...
كان الرقيب الأول يبدو منهكا و يعرق بشدة نتيجة محاولاته و جهوده لمعرفة السبب الذي تبين أن أحد الضابطين قام بضرب أحد الجنود الأمر الذي لم نر فيه أي عمل بربري من جانبنا و لكنه كان عمل رتيب ممل لفك خيوط و حل رواية الرقيب الأول.
إنها كانت طريقة التدريب المبتدعة التي يحتج عليها بعد الكثير من التداول و التحقيق و التي تهدف إلى بعث روح الحماسة و القتال في نفوس هؤلاء المجندين. إنه صحيح أن الضابطين قاما ببعض الإيماءات و الحركات لتشجيعهم على التدريب و أنهما قاما بتلامس جسدي مع أحد الرجال و لكن هذا كان تذمرا سخيفا فإنه حتى في الجيش البريطاني يمكن أن يكون المدربين يعطون أوامرهم و يلمسون أحيانا الجنود بالعصى أو باليد لتأكيد القسم أو الحث من أجل جهد أكثر. و كان هذا الأمر يحدث معنا بشكل يومي و ذلك لتحسين وضع الجسم الذي خارج التناسق أو للإشارة إلى رجل الذي قد يكون إسمه جوم داد والي داد عندما يحس المرء بالسخافة في إستعمال تلك المعاني.
و لكن كان هنالك المزيد من الأحداث. إن الرقيب الأول أصبح من كثرة التحرك بين الطرفين كالجمرة الحمراء. أن الحادث الذي يرويه بخجل و همس و الذي تم التذمر منه يتعلق بجزء من أعضاء الجسم ألا و هو .....
فكرة مخيفة قفزت في الحال في مخيلتي و في الحال إختفت. إن رجالي من الشباب الأشداء الأقوياء الذين يستجيبون للأنثى الماعز أكثر من أن يستجيبوا لذكر بلوشي.
الرقيب الأول لاحظ توجمي للدقائق و سارع لتأكيد الكلام لي بالتوضيح الحركي أكثر من التعبير الكلامي مشيرا إلى أن ضابط التدريب قام بوخز أحد الجنود في مؤخرته بالعصى من أجل مساعدته ليكون في الوضع الإنبطاحي.
بينما كان صوت الضوضاء متعاليا من جانب الرجال من غير وجود دليل لإسكاته قمت و بقوة و حسم تجنب نظرات كلا ضابطي خوفا من الإنفراط بضحك عميق. حيث أنه كان من الواضح أن مثل هذا الوضع من التدريب لم يحدث