أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٤

هذا يبدو طبيعيا و مفيدا بأن أقوم بتأملي اليومي في الخلاء المعطر و تحت السماء الصافية بدلا من أن أوصد نفسي في حجرة مغلقة. كما أنه من الناحية النفسية مفيدا لي التعود على كيفية الجلوس على الطريقة العربية بتقصيف الركبة و الجلوس على الأرض الأمر الذي منحني راحة نفسية و إيحاء مريح ظاهرة واحدة في البريمي التي تجعلها مكانا للرعاية الصحية و المحافظة على سلامة الجسم من كل المدن العربية بخلاف التغيير اليومي في كثبانها الرملية هو خنافسها المتحمسة المثابرة. هذه المخلوقات المثابرة المشاكسة التي ما أن يكون الإنسان آخذا الموضع التقليدي لإخراج البراز إلا قدمت هذه المخلوقات بشكل منظم منسق حاملة معها في طريق عودتها ما تستطيع حملة تاركة لا أثر من ما خلف منظفة المكان متجهة إلى الصحراء بشكل منظم و بعمل دؤوب. لم أستطع معرفة ما تفعل هذه الكائنات بما حملت.

إن سنتي الثانية تقترب من نهايتها و تجهزت للعودة إلى الوطن في إجازة مرة أخرى.

و خلال تلك الأهازيج التي إنتشينا بها و الحياة الريفية البسيطة منذ سقوط الجبل الأخضر لم يكن هنالك ما يثير القلق على سطح الخليقة. لغم أو إثنان إنفجرا على نواحي نزوى و إزكي. و لكنهما كانا و بدون شك من مخلفات الإلغام التي تم زرعها في الطرق و التي لم تتمكن كاسحات الألغام من إستكشافها و إبطال مفعولها … لا أحد يستطيع زرع ألغام الآن. لقد كسبنا الحرب و إن الحرب إنتهيت سليمان و طالب و الإمام مضوا في طريقهم إلى الدمام عرفنا ذلك و لكنهم الآن رجال مهزومين لقد كانت هنالك تقارير غريبة من ماكسويل من مقره العالي في الشريجة بأن هنالك بعض الفتية يغادرون منازلهم بلا رجعة و لا أحد يعرف فيما إذا كان القصير يحوم حول المكان و تروج حوله الأقاويل بهمس و خفاء. و لكن لا يوجد أي شيء يذكر سوى تلك الألغام القديمة التي كانت مجرد حظا عاثرا

لنا.

… لقد

لقد كنت في بيت الفلج في انتظار طائرتي للسفر إلى الوطن عندما حدث دوي قوي قريب منا مباشرة الأمر الذي دفعنا للتقصي و معرفة ماذا يحدث مبحلقين عيوننا في ذهول

·

لقد تم تفجير سيارتي في عبري في طريق يستخدم يوميا و في مشوارها الصباحي الأول و بلغم أقوى و أكبر من تلك الألغام التي تعرضنا لها من قبل قتل في الإنفجار السائق في الطريق إلى المستشفى متأثرا بجراحه محظوظين حيث أن سيارتنا كانت من النوع الثقيل (? طن).

…

و

كنا

كان ذلك اللغم لغما جديدا و تم زرعه حديثا و زرع في منطقة خارج عن مواقع المعركة. وتساءلنا سؤالا قد يكون أبديا هل نحن كسبنا مجرد معركة و ليس الحرب؟

أخذت إجازتي و عدت إلى عمان و إلى جيش كل إنتصاراته في مهب الريح و لا يوجد شيء يمكن إعتباره إنجاز سوى خيبة أمل محيرة بدل ذلك النصر الذي توسمناه. لقد إنتزعنا نصرا و بصعوبة مطلقة في حرب تقليدية قمنا من

74