أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨"صبخة و تمرد Mire and Mutiny"
في هذا الفصل لا يذكر المؤلف أحداثا كثيرة سوى أنه إنتقل إلى "الطريف" بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي ليشرف على فرقة من الجنود تابعة لجندرمة ساحل عمان لحراسة و حماية شركة البترول و منشآتها من شرور تركي بن عطيشان يتحدث عن نوعيه مرافقيه من العرب و الأفارقة، كما يذكر أن غالبية جنود الفرقة يتكونون من قبيلة "بني قتب" هذه القبيلة المشهورة بالقرصنة الصحراوية كقطاع طرق و من ضمن أفراد الفرقة إبن شيخ القبيلة الذي يصفه أن له تأثيرا كبيرا على أفراد الفرقة، كما ضمت الفرقة صبيا أتى يلهث لينضم إلى الفرقة حيث تبعه أحد شيوخ الشارقة الذي حسب أنه تربطه علاقة دم بالصبي حيث أصر على عودته و الرجوع معه و لكن إكتشف أن الشيخ له نوازع جنسية وراء طلبه الأمر الذي ساعد على تقبلنا لإنضمام الصبي إلى الفرقة.
الجيش
يصف الحياة في "الطريف" و صعوبة الجو و الطريق و منشآت الشركة التابعة لشركة نفط العراق هذه الشركة التي ستحول خيام أبوظبي إلى كويت جديدة … يقول أن رجال شركة النفط مرفهين بالمقارنة للتسهيلات الممنوحة لفرقة لديهم مكيفات مائية و لوبستر (الشارخة) و لحم (ستيك) و مؤكولات طازجة بما في ذلك الفاكهة … كل شيء طازج إلا البيرة. و قد كان كل ما يخشاه هو دخول تركي بن عطيشان مرة أخرى و هذا الأمر بدأ يتلاشى مع مرور الزمن و لكن مغامرات الطريق الوعر كانت متكررة بشكل يومي فالسيارات تغوص في الرمال و الصبخة المتحركة و لكن مهارة موظفي شركة النفط ساعدت على تذليل هذه العقبات.
…
يتحدث عن تمرد قام به الجنود من قبيلة بني قتب تحت قيادة إبن شيخ القبيلة و ذلك إحتجاجا على التمارين القاسية و الأوامر التي لكبريائهم لم يستطيعوا تقبلها و ذلك بسبب عدم الرغبة في إظهار فشلهم و ضعف قدراتهم أمام رجال قبيلتهم الأمر الذي دفعني إلى التشدد و إظهار من هو المسؤول أنا أم إبن شيخ القبيلة.
---
فجندرمة ساحل عمان أصبحت في وضع غريب من يدفع المعاشات هي وزارة الخارجية البريطانية و ممون الذخيرة هي وزارة الخارجية البريطانية و ليس شيخ قبيلة بني قتب أما الضباط فهم من الجيش النظامي البريطاني و ليسوا من أفراد قبيلة بني قتب، كما أن أفراد هذه القبيلة ليس لهم ولاء لبريطانيا و لتاج الملكة الأمر الذي دفعني إلى اللجوء إلى العلاقات الإنسانية لإنهاء هذا التمرد الذي قام به هؤلاء البدو الذين أزيحوا عن جمالهم و عاداتهم ليلبسوا الزي العسكري و يساقوا إلى نوع من الإنضباطية و الحياة المتحضرة فما كان علي إلى أن أصدر أوامري العسكرية الإنضباطية الصارمة لأريهم كيف يجب أن يكون الجندي، و بهذه الصرامة و القسوة و التعامل الإنساني من ناحية أخرى تم إنهاء الإضراب و لكن بعد فترة قدمت تقريرا يبرر تصرفي الجاف مع هؤلاء البدو ذوي العقلية و الولاء القبلي … و هنا تكمن لمن تكون القيادة.
إنتهت مهمتي في" الطريف" و عدنا إلى الشارقة و منها إلى المنطقة المحظورة "البريمي" حيث علمت أني هناك