أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٩سأنفصل عن جنودي و سوف أكون في "محضة" مع بعض السكان المحليين الذين يجب علي أن أحدثهم بالعربية
كنت لازلت شابا و الحماس في نفسي لم ينطفيء في بعد … فلم أمانع من الذهاب إلى "محضة."
4. "المنطقة المحظورة THE FORBIDDEN ZONE "
يذكر المؤلف في هذا الفصل الفترة التي قضاها في "محضة" الواقعة على تخوم واحة البريمي و مواجهته الأولى مع العنكبوت العربي الكثيف الشعر و الكبير الحجم الأمر الذي دفعه لكتابة لو أنه كان وحيدا لأقسم أن يمتنع عن شرب الكحول نظرا لحجم العنكبوت الذي يبلغ طوله نحو 6 إنشات. و يستمر بوصف العنكبوت الذي يكثف من تواجده في الليل و يعيش في شقوق الجدران و يستطيع مصارعة و مقاومة القطط الصغيرة بالإضافة إلى تواجد العقارب التي تتجنبها القطط لعلمها بالفطرة أنها سامة.
يتحدث عن الأسماك في محضة برغم بعدها عن البحر بنحو 80 ميلا (سمك الصد في الأفلاج) التي وصفها بالعدوانية نظرا أنها تأكل و تهاجم جسم الإنسان حيث يذهب إلى الفلج يوميا ليهرب من حرارة الجو، و شبه أسماك الصد بذباب الشارقة الذي يهاجم الأماكن الحساسة في جسم الإنسان.
---
يصف المخيم في محضة الذي يتكون من أكواخ مصنوعة من سعف النخيل كل شيء هناك ساخن الماء و الحديد نظرا لحرارة الجو حيث يستلقي عاريا في سريره و تأتي قططة العطشى للحس جسده بحثا عن الملح … و لكن الجو يتحسن في الليل و يصبح مقبولا.
…
لقد ترك جميع صحبه و معاونيه و أصبح يقوم بكافة المهام فهو طبيب و ميكانيكي و مسؤول عن الذخيرة يتحدث كيف واجه حالة وصفها بأنه سيواجهها فيما بعد أكثر من مرة في "عمان" هذه الحالة هي سيطرة الشيطان على أحد الجنود (مسكون بجني) و يصف الحدث بشكل دقيق و كيف أن الجنود مسكوا بالشخص المسكون و كيف هو أعطى أوامره الصارمة في الصباح رأى الجندي في أحسن حالته و أنه قيل له أن ضيفه غادر إلى الدرك الأسفل من العالم … و كأن شيئا لم يكن.
…
يصف معاناة فرقته في الطرق الوعرة في محضة و في ساحل عمان ككل و كيف أنه من الصعوبة الحصول على قطع غيار مما يجبرهم ترك السيارات المتعطلة و ترك هياكلها في الصحراء و أخذ ما يمكن الإستفادة منه من قطع
غيار.
يتحدث كيف أنه إعتاد على الحياة القاسية في هذه البقعة من العالم و على هوس و جنون وظيفته و مهمته و الأشخاص المجندين الجدد الذين قابلهم منهم رجل عجوز يناديه "يا أبني و يعامله كوالد و ليس كضابط مسؤول و