أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٨أولئك الذين يعرفون الكثير و لكن احتفظوا بها لأنفسهم و أولئك الرجال النادرين مثل الجوهرة الثمينة الذين عرفوا
الأمر و أخبرونا به. و من دون هذا الفحص الإنتقائي المتكرر لم يكن لدينا السبيل لمعرفة من يكون من.
بينما كنت أعمل بمهنية و رغبة جامحة أشبه بما تكون بطريقة هاو على ترتيب الكم الهائل من المعلومات و تحويلها إلى نوع من البيانات يمكن الإستفادة منها لما يخدم تطلعاتنا كان آخرين يعملون بنفس النمط و بكفاءة أكبر و حرفنة عالية و مهارة أكثر. هؤلاء كانوا الضباط الخبراء في مكاتب إستخبارات المناطق و الذين بخلافي الذي لديه رعاية و عناية و اهتمام الإدرات و المراكز الغير كبيرة بينما هم كان عملهم محدود في مناطق معينة و التي فيها يمارسون مواهبهم هؤلاء الشباب الأذكياء تمتعوا بمطلق الصلاحية في مهامهم حتى أنهم لم يكونوا جزء من جيشنا، لقد كانوا يتبعون الحكومة و وسيلة لجس النبض فيه و في المقابل تدفع الحكومة لهم رواتبهمهم و لا تتوقع منهم شيئا نسخة من تقارير. لقد سبب هذا بعض الإحراجات عندما اكتشفنا بوسائل ملتوية أن بعض تقاريرهم لم تنسخ بالكامل و ترسل إلينا بنسخ ناقصة تاركة ما تصوره معد التقرير حول المهمة و الخدمة التي كان يعمل عليه لكن إجماليا كان هؤلاء الضباط الإستخباريين في المناطق يعملون بطريقة جيدة.
سوى
… و
لقد سمعنا قصص عديدة غريبة عن ضباط الإستخبارات في المناطق. إحداها كانت أن أحدهم خرج متنكرا لابسا بشتا و خنجر و جلس يحك نفسه في سوق عبري و قام بهذه العملية لعدة أيام متنصتا و موجها أذنه نحو مجموعات الناس التي تطلق الشائعات. و في صباح أحد الأيام تم الطلب من مجلس الحاكم (الوالي) من مجموعة من المتسائلين المعترضين الذين طلبوا معرفة لماذا الحكومة سمحت لمسيحي الجلوس في السوق من دون هدف أو عمل طوال اليوم مرتديا ملابس مثل شيوخ ساحل عمان.
ألا
يجب إخبار السلطان عن هذا التصرف الغريب و الوقح.
---
واحد من هؤلاء المختصين كان مكلف لمقابلة جاسوس. و قد تم تحديد الوقت في سكون الليل و تم تحديد المكان النخلة الثالثة على اليسار وصل الضابط الإستخباراتي قبل الموعد بمدة كافية للتأكد من سلامة المكان و خلوه من الإشخاص و كذلك ظلمة الليل و عندما أراد أن يتنكر إكتشف و في رهبة داخلية من الخوف إنه أطول بنحو قدمين
---
و
من اللباس العربي الذي بحوزته. ليس مهما كيف استطاع أن يلبس الملابس العربية المكونة من الدشداشة الخنجر و البشت و الشال حيث أن طوله الفارع خان ميلاده کونه شخص كافر. لم يكن هنالك متسع من الوقت لإضاعته … قام بحفر حفرة بعمق قدمين و عندما حضر الشخص الذي عليه مقابلته كان الضابط على مستوى طول ذلك الشخص. و بعد الإجتماع كانت لا توجد عيون لرؤيته لأنه خرج من الحفرة كأنه ميت عاد إلى الحياة.
عندما تخلت فرقتي السابقة عن جهاز مجموعة القتل كان من السرور والبهجة السماح لها البقاء في المنطقة التي عرفتها بشكل مألوف و غير محبب إن الرستاق هي همزة وصل مهمة و منصة رئيسية لتجارب عديدة و مركزا
??