أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٣

العالي القبيح يمكن مقارنته و وصف من غير مبالغة بأنه شبيه بأحياء الفقراء الطويلة في غلاسجو .. . (Glasgow) و لكن أسوء من ذلك كله هو الصمت

…

أن الحراس في الجلالي تم تأسيسهم بواسطة كتيبة مسقط و يستلزم تفقدهم من قبل ضابط و بخلاف الضابط المناوب من كتيبة مسقط ذلك الضابط المنفذ المقاتل (CO) و الضابط الطبيب و القائد الأعلى للكتيبة لا يسمح لأحد رؤية هذا المكان البائس التعيس. ليس لدي رغبة في زيارة أخرى لهذا المكان لقد شعرت بالإحباط و الإكتئاب و الجنون العقلي. السجناء العاديون يتم تقييدهم بشكل دائم بأصفاد حديدية بين كواحلهم و مؤونة الماء القليلة في ذلك الفرن البخاري كأنه نوع من الإثارة و الإغراء و الضحك. السجناء الأكثر أهمية يودعون في زنزانات إنفرادية و بشكل دائم. أن قائمة هؤلاء السجناء تشمل عما غامضا للسلطان الذي قضى معظم شبابه في الجلالي لمنعه من إدمان شرب الخمر و كذلك إبن عم من بعيد للسلطان تعرفت عليه في كتيبة ساحل عمان كسائق شاحنة و الذي أخذ يتجول في البلاد شارحا عن ما يعتقده عن علاقته المهيبة الجليلة بالسلطان الأمر الذي اعتبر تهجما و تشمل القائمة أيضا أحد أنجال سليمان بن حمير و الذي اعتقل في نزوى في 1957 و كذلك الغير محظوظ الذي وثق كثيرا بكلام السلطان ابراهيم بن عيسى الذي طلب مقابلة صاحب السمو بعد تخليه عن تمرده في الشرقية في 1956. و كان يوجد رجل مجنون احتفالي و الذي كان يحيي كل الزوار البريطانيين بشعور يلمس القلب قائلا God Save" "the King ملوحا بعلم وهمي لبريطانيا " Black Jack" و كان يوجد قتلة أتو ثويست. و أيضا عددا كبيرا من مرتكبي الجرائم الكبيرة و الذين تتراوح جرائمهم بين الطعن في الذات السلطانية و الديون. المكان بأكمله يبدو أنه يبكي بصمت في ذلك الجو المفعم بالحرارة العديم الأمل

·

يوجد

أن الجلالي كلمة يقصد بها صنع المعجزات بالتلويح بالرعب و التهديد المطلق في وجه الأسير الغير متعاون لنزع منه الإعتراف. و لكني حتى هذا الوقت استخدمت "المقطرة" في الرستاق و الخطر الغامض للمصير المجهول في تحقيقاتي و لكن مهمتي القادمة أعطتني المفاتيح و الجرأة للتحدث و بقوة عن الجلالي الرهيب و التهديد بهذا السلاح المرعب. و شعرت أنني أكثر جاهزية لأكون رئيس استخبارات السلطان.

15. إرهابيان وهميان (Two Improbable Terrorists)

كان الحبسي مشعوذا من تنجانيقا. والده كان عمانيا عربيا و والدته أفريقية سوداء و موهبته السحرية توارثها من القارة السوداء و العرب وجهه كان مثل الكاهن الروحي الهندوسي Guru) و عيون سفنجلية. و كان يمارس التجارة الروحانية و الشعوذه و كوظيفة جانبية عمل مهربا للألماس في تنجانيقا … و عندما كانت المشاكل التي أحدثها طالب قائمة و التي لم يكن سمع عنها و في أحد الأيام تتبع أثر أحد الأشخاص الذين يطالبهم بعض المال

…

??