أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٥

التحقيق بالجلوس فقط فوق أرضية الزنزانة يتمكن مساعدي من جلب معلومات سرية من ذلك الأسير الغير مشكوك

فيه حيث يقوم بعدها بتمريرها إلي لعمل تقريرات عن التحقيق و التي أنال الشكر و التقدير على معظمها.

في أحد الأيام قابلنا عينة عنيدة غريبة، و علمت بدون شك أن عيسى كان أحد جنود طالب خلال معارك الجبل الأخضر. و علمت بشكل مؤكد أنه تم تدريبه بواسطة المنفيين بطريقة فنون الغطس العسكرية و أنه في الوقت الحاضر أرسل إلى قريتة إنتظارا لتلقي أوامر الانقضاض السريع. لدي ملف كامل عن الرجل و و الشكر يعود بذلك لأحد ضباط الاستخبارات في المناطق. لكنت كنت أعرف الكثير عن عيسى و بقدر ما أعرفه عن ووترفيلد. و لكن لم يقل كلمة. إن الوضع مرة أخرى شبيه بالرستاق و الراعي. أنه لم يتكتم و لو يقل "ليس لدي شيء أقوله" لقد جاوب و رد على جميع الأسئلة بكل إحترام و مودة و لكن بشكل مخادع كبير. و عندما يتم الضغط عليه ينفجر في البكاء و يجعل المقابلة إلى تعاطف و تأثير في القلب.

حتى الحبسي لم يستطع عمل أي شيء معه بطرق التنويم المغناطيسي المعتادة.

و لذلك قام الحبسي باللجوء إلى الأركان الغامضة في الصيدلة العمانية و أتى بدواء الحقيقة كان هذا الدواء مسحوق بني اللون مركب من بعض الخضروات من منطقته و التي تستحق التحليل الطبي. كان فعل المسحوق مذهلا برغم أن الحبسي ليس متمكنا من هذه الخلطة.

لقد وضعنا خلطة المسحوق في شاي عيسى و الحبسي أكد لي أنه بلا طعم و أن السجين سيشرب الشاي من غير أن يلاحظ التغير في طعم الشاي. بعد ذلك انتظرنا أنا و الحبسي في مكتبي لمدة نصف ساعة منتظرين مفعول الدواء.

عندما حان الوقت توجهنا إلى السلم هابطين إلى زنزاتنة عيسى. تقدم الحبسي بروية و انا اتبعه. و قفت على الجانب للمشاهدة بدون حاجز بينما توجه الحبسي للعمل و بكل هدوء و سكينة و كساحر صامت قاد السجين إلى الماضي. مثل الطبيب النفساني يأخذ مريضه إلى أيام الطفولة. كانت فكرة الحبسي جعله يتحدث عن أيامه القريبة في المنفى عن تدريبه عن رفاقه و ليصف تنظيم المتمردين و الكشف عن خططهم و للتحدث عن تلك الأمور كما يناقشها مع رفاقه قبل أن يعود إلى عمان

و لكن الحبسي أخطأ في حساباته. بعيون حالمه و وجه أحمق فتح الرجل فمه و بدأ بالحديث مستخدما الفعل المضارع عن أيامه في الجبل … ثم قال بكل إستغراب: علي أن أذهب "لقد تأخرت خلفان سيقلق علي و سوف يسأل أين أنا أن خلفان الذي ذكره قد قتل منذ نحو عام ونصف. أنه ينتظر "

…

"

----

بينما كان الحبسي يقوم بجهد دؤوب لاستعادة ذاكرته للوقت الحاضر أصبح عيسى أكثر يأسا و قلقا على موعده مع خلفان المتوفي منذ مدة. أخذ يهذي بخوف عاطفي و يتحدث عن تأخره عن الموعد و قام من سريره وا

اقفا محاولا

??