أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٨

بعد

معهم و

أطلقنا

الأشهر التالية قمنا بشطبهم من سجل جيش تحرير عمان واحدا تلو الآخر … كلما إعتقلناهم و تحدثنا ذلك سراحهم. كان طالب يدير عصابة ضغط في حقول النفط حيث يعمل الكثير من الشباب العماني و كان معظم هؤلاء المتمردون المترددون سعداء جدا بتوقف عن الهروب و المطاردة. بعضا منهم أصبحوا عملاء للاستخبارات … الغزو الذي تم التهديد به لم يحدث على الاطلاق.

في تلك أيام أيضا استطعنا حل لغز "القصير" فلعدة سنوات كنا موبوئين بالرجل. كشافة ساحل عمان أرسلت لنا إشعارات بشكل منتظم حول نشاطات القصير المرعب، تبلغ عنه أنه هنا و هناك و في كل الأنحاء، سيارته اللاندروفر تظهر في فترات مرهقة و بألوان مختلفة في أي مكان بين أبوظبي و نزوى أن إسم هذا الفطر المتحرك احتكر التقارير الاستخباراتية القصير الذي يتحرك بكل سحر و براعة وفق تلك التقارير و القصير الذي يزرع الألغام … قد تملكنا. إضافة إلى أن إسم العزيز " Grock" نعم العزيز " Grock" قد زين تلك التقارير. نعم " Grock" العديم الأسنان حاكم البريمي تم ضمه بقوة إلى المسرحية و بكل إعتراض مني. لقد قيل أن القصير يزور " Grock" في الليل و أن " Grock" يثق بالقصير و كذلك أن القصير يستخدم سيارة " Grock" اللاندروفر. بدأ الكشافة بالضغط للعمل على نقل صديقي القديم الكومدي.

لقد كان بمساهمة" Grock" إستطعنا حل اللغز نفسه. لقد استعدت أيامي في البريمي و تذكرت أني طلبت من " Grock " مقاولا و رجلا لحفر بئر الماء الملوثة و تذكرت الرجل صاحب البشرة الطينية القصير القامة الشبيه بأقزام الأساطير الذي جعل من نفسه معاونا ل." Grock" القصير يطلق عليه أصدقاءه.

…

...

لقد كان هناك دائما إثنان "القصير". الذي كان يرى في جميع أنحاء ساحل عمان و شمال عمان هو مساعد " Grock " متتبعا وظيفته القانونية في إحدى سيارات اللاندروفر الحكومية و التي يختلف لونها حسب لون السيارة المستخدمة. و الشخص الذي يعتقد أنه يزرع الألغام في عمان هو شخص آخر و قد علمنا فيما بعد انه لم يطأ قدما في عمان منذ السيطرة على الجبل الأخضر. أن قصة القصير" قريبة لطي صفحتها و ملفه تم تحويله إلى

الأرشيف.

إننا ببطيء نطبق على المشكلة.

هذا

لقد كان لدي ميزة واحدة على الضباط الذين يتعاطون مع وظائف مشابهة في بقية أنحاء العالم. كانت لدي – بشكل إفتراضي - مفاتيح الجلالي. لم أكن بحاجة إلى حكم قضائي أو أي قانون قبل إدخال أي رجل إلى زنزانات " Dungeons" الجلالي و ذلك بسبب أن سلطنة مسقط و عمان تعترف فقط بقانون الإسلام السلفي و مأخوذ كلية من القرآن. لقد تم تجميع القرآن منذ ?? قرنا و لا يوجد ذكر لزرع الألغام أو تخزين متفجرات أو أي جريمة نتابعها نحن الآن. و يبدو أنه ليس من المجدي تقديم أي من سجنائنا لأي محكمة لأنهم لم يرتكبوا أي جريمة

??