أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٩٩قرآنية. و لذلك ليس لدينا أي خيار سوى حجزهم بدون محاكمة السلطات في مسقط كانت متشجعة و متعاونة بحماس حول ذلك. لقد كان علي فقط إرسال أحد سجنائي إلى وزير الداخلية مع ورقة عليها ملاحظة أقول فيها: "هذا كذا و كذا، أنه زارع ألغام" ليقوم بإستلامة و تقوم أبواب الجلالي بابتلاعه إلى الأبد. لقد وفرت هذه الطريقة على الجميع مشاكل كثيرة جدا.
بهذا كانت الجندرمة بكامل استعدادها كانت قوتها الدافعة تكمن في شرطي قدم من فلسطين متبطئ مسدس أنه شخص حيوي مجهز للإعتقالات يدعى " Carl Seton -Brown" و به و بجنود جندرمته تم التطويق و التكتم على كل العمليات في المسالك الشمالية منعا لتسرب المعلومات " Seton-Brown" كان رجلا صاحب وجه مكتسي بالشعر و شرطيا محترفا ليس مثل البقية منا الذين كنا جنودا هواه لقد كانت أساليبه مستوحاه من أيامه عندما كان مسؤولا عن مكافحة الإرهاب في فلسطين ما قبل إسرائيل. ما هي تلك الأساليب؟. لم أعرفها قط و لكنها كان لها مردودا و تأثيرا ممتاز لقد كان مفعول التحكم في منطقته و دائرته و قيادته صارما فعالا.
.
…
...
مازلنا نصفي الألغام و لكن الألغام لا تزال تنفجر فينا مرات ومرات أخرى. الحفر الكبيرة يتم دثرها و لكن هذ الدثر للحفر مثل تغطيتها بالقماش العملاء الكبار المؤثرين تم رميهم في الجلالي و لكن كان هناك آخرين أقل ريبا و شكا. زارعوا الألغام الكبار تم إزاحتم عن الطريق أو يتم تحذيرهم عندما يتم الإشارة أو الصياح لهم من قبل رفاقهم و لكن هنالك العديد من المجموعات الصغيرة التي لا تزال تعمل. و على سبيل المثال كان هناك سالم محمد و راشد السيابي اللذين ربما كانا أخطر ثنائي وهمي من المتآمرين الذين تعاملوا مع القنابل.
كان سالم محمد مجرد إسم في قائمة ملفاتنا … لقد أتى من الشريجة عاصمة سليمان بن حمير و قد قام بخدمته أثناء التمرد كحارس شخصي و بعد الهروب من الجبل الأخضر تبعه إلى المنفى و استمر في خدمته.
…
أحد
إنه نجم
أما الآن فقد قام الجنود باعتقال رجل يحمل بندقية حيث أنه تم منع حمل أي أسلحة تخص القرن العشرين. و قد تم التعرف عليه أنه يدعى سالم محمد. التقرير الذي رافقه إلى بيت الفلج يقول أنه عاد إلى الوطن حاملا ألغام مع مؤيدي صالح بن عيسى يدعى راشد السيابي بحثت في ملفاتي من دون جدوى لذكر إسم لهذا الرجل جديد و لكن تهمة حيازة المتفجرات يمكن تأكيدها و واقعية تطويعهم من قبل أحد ضباط إستخبارات المناطق و الذي لعب دور جاسوس في غرفة حراسة مع سالم عندي أي سبب للشك في ذلك.
إذا لم تكن ملفقة أن مؤلفها كان من الذين تم
---
…
. لم يكن
عندما رأيت سالم محمد إنقبض قلبي من ناحية التحقيق معه رجل في منتصف العمر و حجم ضئيل كان رأسه كبير جدا مقارنة بجسمه و تعبيرات وجهه لا يمكن مقاومتها. كان يبتسم لي بأدب كلما إلتقينا داعيا الله بالبركات و التوفيق لي و يأمل بكل إخلاص و مودة أن كان بصحة جيدة و طالبا مني سيجارة.
??