سيرة سالم بن ذكوان
الجزء ١ · صفحة ١٤62
196
197
198
199
200
201
202
SIRAT SALIM: TEXT AND TRANSLATION
1
وبحكمه بين عباده ويعلم ما هم صائرون اليه بعد الموت ه و أمره باتِّباع القرآن والدعاء اليه فقال ادْعُ إلى سبيل رَبِّكَ
بالحكمة والموعظة الحسنة، وقال «فلذلك فَادْعُ واسْتَقِمْ وقال ومَن أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًاء كما أُمِرْتَ ولا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُم. وقال ومَن وقال ومَن أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّن دَعَا إِلى اللهِ وعَمِلَ صَالِحًا وقال إِنَّنِي مِنَ
d
سبيلي
المُسْلِمينَ. وقال هذه؟ أَدْعُو إِلى اللَّهِ على بَصيرةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَنى وسُبْحانَ اللهِ وما أَنَا مِنَ المُشركين، وأمر الناس بالإجابة 200 فقال أَسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ له مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم 20 مِن مَلْجَا يَوْمَئِذٍ وما لكم مِن نَكير ه وقال اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وللرسول إذا دَعاكُم لِما يُحْيِيكُم وأَعْلَموا إِنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَ
205
206
207
209
أَنَّه إِليه تُحْشَرُونَ. [23] فأطاع محمد ربَّه فحذر الظلمة واتبع أنزل الله إليه ودعا إلى الله كما أمره على أذًى شديدٍ يُصيبه
ما
208 من قومه وتكذيب فاشتدّ عليه تكذيب قومه إياه وأحزنه كفرهم وضلالتهم فقال الله له وهو يعزيه عنهم ويصبّره على ما 210 أصابه من الأذى والتكذيب لَعَلَّكَ باخِعٌ نفسَك ألا يكونوا مؤمِنينَه وقال أفلعلك باجع نفسك على آثارِهِم إِن لَم يُؤْمِنوا بهذا > 212 الحديثِ أَسَفًا. وقال فقد نَعْلَمُ إِنَّهَ لَيَحْزُنُكَ الذي يَقولونَ
211
213
214
فَإِنَّهُم لا يُكَذِّبُونَكَ ولَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ. وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلُ مِن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا على ما كُذِّبوا وأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُم
N HX ويعلم
1
MSS ملجاء 6
2
HX ادعوا
3
HX وادعوا
4
SN دعى
5
ST قل هذه
a-a 16:125
h-h 26:3
i-i 18:6
b-b 42:15 j-z 6:33 - 6
c-c 4: 122
d-d 41:33
e-e 12:108
f-f 42:47
g-g 8:24