سيرة سالم بن ذكوان
الجزء ١ · صفحة ١٦SIRAT SALIM: TEXT AND TRANSLATION
234
235
بمزايلة المشركين ومُجاهدتهم وإنما محمد يومئذ ومن معه نفر
a
قليل فصبَرَ لِحُكْمِ الله واستقاد 2 لأمره فيما أحب أو كره فلم يمنع
236 محمدا يومئذ
237
238
قلة من معه من المسلمين وكثرة عدوّه أن يطيع ربه إذ أمره بالقتال في سبيله ويحفظ + وصيته ويمضى حكمه
فأمر محمد بالهجرة إلى المدينة أصحابه فخرج إليها رسول الله 20 بعد ذلك فقدم المدينة فآواه الأنصارُ مِن أَهْلِها ونَصَرُوهُ وواسوه بأنفسهم وأنسوا به ولم يَرْغَبوا بأَنْفُسِهِم عَن نَفْسِهِ
241
242
243
244
245
246
[26] فلما اجتمع إلى محمد من شاء الله ان يجتمع إليه من المسلمين جعل
يقاتل في سبيل الله مَن قاتله من المشركين و يؤمن من اعتزله
d
منهم وكف عنه ويعاهد من عاهده منهم على أن لا يظاهر عليه عدوّه وكان ذلك أمر الله الذى أمره به يومئذ قال قاتلوا؟
في سَبيلِ اللهِ الذين يُقاتلونكم ولا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المعتدينَ. وقال فَإِنِ اعْتَزَلوكُم فَلَمْ يُقاتِلُوكُم وأَلْقَوْا إِليكم السَلَمَ 27 فما جَعَلَ اللهُ لكم عليهم سَبيلا ه وقال لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَن الذين لم يُقاتلوكم في الدين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تُقْسِطُوا إِليهم إِنّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. فمكث ما شاء الله يسير بهذا وأشباهه من القرآن يقاتل من قاتله من المشركين
248
249
250
251
ويؤمن من اعتزله
منهم
7
فكفّ عنه يده ولسانه ويعاهد من عاهده
252 منهم على ألّا يظاهر عليه عدوا [27] وكان القرآن ينسخة بعضه بعضا
ST وقاتلوا
5
N وبحفظ
4
N وكره
3
66
HX واستقاذ 2 MSS بعدد قصير
1
S ولو كان 8
7
HX يظهر S ولم [ST 6
52:48 and … كَم مِن فِئَةٍ قليلةٍ غَلَبَت فِئَةً كثيرةً بإذن الله واللهُ مَعَ الصابرين) 2:249 a- C
b-b
والذين آوَوْا ونَصَرُوا … 8:24 CE 48:24 :568 .sim ،( … وَأَصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ … )
d-d Cf. 4:91
(ما كان لأهل المدينةِ … أن … يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِم عَن نَفْسِهِ … ) 9:120 Cf من
( …
(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنوكُم … فإِن لَم يَعْتَزِلُوكُم … ويَكُفُّوا أَيْدِيَهم فَخُذُوهم واقْتُلُوهم. إلا الذين عاهَدتُّم مِن المُشْرِكِينَ ثُمَّ لَم يَنْقُصوكم شَيْئًا ولم يُظاهروا عليكم أحدًا … 9:4 oo Cf
i Cf. 2: 106
h-h 60: 8
g-g 4:90
f-f
2: 190
ما نُنْسَخ من آيةٍ أَو نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَو مِثْلِهَا
( …