Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٢تنفيذ إجراءات الحبس و مصادرة الممتلكات دون محاكمة. حظر التجمع دون رخصة مسبقة لأكثر من خمسة أشخاص. منع تنقل الأشخاص إلا برخصة تقدم من طرف السلطة المحلية. غرامة لكل فرد يرفض العمل في مزارع المستوطنين أو العمل في السخرة. - فرض عقوبة على كل شخص تأخر في دفع مستحقات الضريبة.
- فرض عقوبة على الشتم بكلمات تسيء إلى الدولة الفرنسية. منع فتح مدارس دينية إلا برخصة من الإدارة الفرنسية.
فرض عقوبة لعدم تسجيل المواليد والوفيات.
- الحط من قيمة القضاء الإسلامي و إزالة المؤسسات الدينية و التعليمية. العمل على تطبيق قانون فصل الدين عن الدولة.
فهذه الترسانة القانونية للاستعمار الرسمي، وإجراءاتها المطبقة على الجزائريين و جميع مناحي الحياة، و أدّت إلى التضييق والاختناق لعبت كلها دورا في
التي مست
دفع حركة الهجرة الجزائرية نحو الخارج باتجاه البلدان العربية في المغرب العربي
نحو تونس و المغرب و المشرق العربي.
2 - الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية:
شرعت سلطات الاحتلال الفرنسية بعد سيطرتها العسكرية منذ البداية في أنماط المعيشة في كل الجهات
و
الدراسات المختلفة المتعلقة بالعادات التقاليد، و التي تسيطر عليها والغوص في القضايا الإدارية والاجتماعية والاقتصادية بغرض معرفتها والسيطرة عليها وسن قوانينها الاستعمارية التي تهدف من ورائها إلى تدمير البنية الاجتماعية و الاقتصادية للمجتمع الجزائري، الاقتصادية للمجتمع الجزائري، فأنشأت لذلك اللجنة الخاصة بالاكتشاف العلمي للجزائر) Société d'exploration scientifique) في 14 أوت 1837 من طرف وزارة الحربية و تضم هذه اللجنة مختلف التخصصات (1)،
102