Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٠20 إلى 25 سبتمبر، الذي تم فيه توزيع 27 ميدالية فضية، 32 برونزية على الفلاحين (1) العارضين لأحسن المنتجات خاصة منها الحيوانات والزيوت، والتبغ والقطن، ومن شروط المشاركة هي أن تكون المحاصيل الزراعية من إنتاج الفلاح نفسه والحيوانات المعروضة تكون ملكا للعارض منذ سنتين على الأقل، وكانت مشاركة الفلاح الجزائري تتم بإشراف المكاتب العربية، وكان هدف سلطات الاحتلال من هذه المعارض التجارية الخاصة بالجزائر كبلد له أهمية في استقبال الهجرات الفرنسية والأوروبية، وباعتبار الجزائر كمستعمرة استيطانية و موردا لفرنسا في الإنتاج الفلاحي، وسوقا للمنتجات الصناعية (2).
كما أقيمت معارض دولية في باريس منذ بداية الخمسينيات من القرن التاسع عشر، تعرض فيها المنتجات الجزائرية بغرض التعريف بها، ويستدعى إليها الجزائريون والكولون، ومشاركة الجزائريين فيها كانت رمزية، كما يستدعى الأعيان الجزائريون لحضور المعرض الدولي من السلطات الفرنسية، وكان حضور الجزائريين في معرض 1867 بباريس يقدر بـ 297 شخصا مقابل 599 من الكولون، كما حضر في المعرض بعض البنات المسلمات المتعلمات في فن الخياطة (3) وكان العرض لبضائع متنوعة و الحصول على جوائز فضية
(1) المقصود هنا، هم الفلاحون الفرنسيون، أما الفلاحون الجزائريون فيبدو أن مشاركتهم ثانوية، وهذا ما تسعى إليه السياسة الاستيطانية في الجزائر.
(2) - أنظر سعد الله: الحركة الوطنية، ج 1، ص- ص. 164–167.
(3) الفتيات المشاركات في المعرض من خريجات مدرسة السيد أليكس لوسي المتخصصة في فن الطرز بالجزائر.
وبرونزية ومن البضائع الجزائرية المعروضة، الأوبار والزرابي والأقمشة والأحذية والمطروزات، والزيوت، كما كان هناك بعض الأعيان الجزائريين ومنهم الأمير عبد
110