Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٢6
فرنسا مثل الحبوب، والقطن، والحوامض والخشب والمعادن، أما السلع الأخرى غير الجزائرية فبقيت خاضعة للتعريفة الجمركية، ثم كان قانون 1867 الذي نص على الإعفاء الجمركي للبضائع الجزائرية ودون استثناء وكذلك الحال بالنسبة للبضائع الفرنسية بالموانئ الجزائرية باستثناء مادتي القهوة والسكر (1)
كما
سمح بفتح التجارة ما بين الجزائر وتونس والجزائر والمغرب ابتداءا من سنة 1853 مع تحديد أماكن مرور البضائع، فحددت تلمسان ومغنية وندرومة بالنسبة لمرور البضائع المغربية، وحددت تبسة وقالمة وسوق اهراس والعين البيضاء بالنسبة لمرور البضائع التونسية.
أما بالنسبة للتجارة الإفريقية فكانت من بداية الخمسينيات من القرن التاسع عشر حين بدأ اهتمام الفرنسيين بالصحراء فحددت الأغواط وبسكرة، والبيض و أولاد سيدي الشيخ كمراكز للانطلاق والاستقبال للقوافل التجارية منذ 1860، فوصلت أول قافلة إفريقية إلى الجزائر العاصمة في شهر مايو 1861 محملة ببضائع من جلود الفيلة، والفول السوداني، وأنواع من البخور (2) ومنذ سنة 1853 تم تصدير مواد كثيرة نحو فرنسا وبكميات معتبرة ومنها الصوف بأكثر من 4،5 مليون كغ، والجلود غير المدبوغة حوالي 1 مليون كغ، والزيت حوالي 1،5 مليون كغ والشمع أكثر من 70،000 كغ، وغيرها من رؤوس البقر والغنم، وحوالي
(1) ابن اشنهو، مرجع سابق، ص - ص. 245 246.
(2) - جريدة المبشر، 3 أكتوبر 1853.
112