المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

درسه العام يوم 17 يناير 1837، بحضور مفتش التعليم وعدد كبير من الضيوف (1)، فكان هذا الدرس بمثابة برنامج عمل يمكن الإشارة إلى أهم ما ورد فيه كما يلي (2):

—

—

اللغة العربية لغة غنية في عباراتها، متنوعة في أشكالها، أنيقة في إنشائها، لا يختلف فيها إثنان حول جمالها وروعتها

العرب لا يدرسون في مدارسهم إلا لغة القرآن، ومراسلاتهم المختلفة لا تتم إلا بها، وهذا ليس غريبا فهم حتى في المدارس الفرنسية لا يدرسون إلا اللغة الفرنسية الفصحى لغة الكتاب والكبار. تشكّل دراسة اللغة العربية، وتدريسها في المنطقة التي يتحدث بها سكانها فوائد كثيرة لفرنسا أهمها تسهيل عملية الاتصال بالسكان في جميع مناحي الحياة

(3)

هناك الكثير من اللهجات المحلية المستخرجة من اللغة العربية الفصحى تمثل حواجز مختلفة بين الشعوب العربية في مختلف المناطق. - قد تبدو دراسة الآداب المختلفة عديمة الفائدة غير أن ذلك سيكون له نتائج جمة تمكننا من التعرف على العادات والتقاليد وطريقة التفكير في مختلف مجالات الحياة الثقافية.

ينبغي وضع برنامج عام في تدريس اللغة العربية للباحثين الفرنسيين بهدف تعريفهم بالمبادئ العامة للهجات السائدة في الجزائر، والمنتشرة أكثر من اللغة

العربية الفصحى.

Henri massi :les études arabes en Algérie 1830 - 1930، revue

(1)

africaine، 1933. n° : 74. P. 212

A. cour، op. cit. p.p. 27 - 30. -(2)

A. cour ،op. cit. p. 26. -(3)

133