ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٢٥صدر من أهتز طرباً لفتح القسطنطينية العظمى، حيث وجدنا ملك
6
المغرب يبعث بوفد للتهنئة أواخر عهد بني مرين أوائل القرن التاسع بل وجدناه أيام حكم بنى وطاس فى أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر الهجرى يقبل، تحت تأثير ضغط العثمانيين، أن يذكر سلاطينهم على المنابر، وينقش أسمائهم على سكته على ما يذكره الزياني في كتابه الترجمانة الكبرى).
978
أكادير
وسرعان ما ظهرت الدولة السعدية على بنى وطاس فبدا ملكهم أبو عبد الله محمد المهدى الملقب بالشيخ كأقوى ما تكون الملوك 951 - 964 - 1544 - 1557 .. وقد زاد من مركزه أنه استطاع أن يدحر البرتغاليين من عدد من الثغور المغربية فى الجنوب: فتح حصن فونتى وآسفى وأزمور وبنى حصن وردت عليه من لدن الأتراك لدن الأتراك سفارة تحمل مراسلة السلطان سليمان القانوني تطلب إليه أن يدعو لسليمان على منابر المغرب وينقش اسمه على عملته كما كان بنو وطاس .. فماذا كان جواب محمد الشيخ لسليمان القانونى؟
لقد كان الجواب هو ما رددته كتب التاريخ مما أثار حفيظة السلطان سليمان الذى بلغه أن العاهل المغربي نعته بـ «سلطان القوارب (عندما أجاب البعثة هكذا: «لا أجيب سلطان القوارب إلا إذا كنتُ بمصر».!
(1) تتمة عنوان الكتاب: التى جمعت أخبار العالم براً وبحراً أو جمعت أمصار المعمور براً وبحراً. عبد السلام بن سودة، دليل مؤرخ المغرب الأقصى ج 1. دار
الكتاب، طبعة ثانية 1965 ج 2 ص 338