ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٦٦-97 -
»
الهندى كانت رمضان، مجرد ذلك يُقصى فكرة اللقاء، وأحرى المنادمة والمسامرة و «البحث عن المتعة وعن الخدمة مع الحاكم كما يقول باروش! فإذا ما أضفنا عنصر السبعينات التي كان الشيخ ابن ماجد يقطعها وأضفنا إلى كل هذا إهمال ابن ماجد لأحداث 903 = 1498 بسبب تغيبه ربَّما فى حجة وداع .. عرفنا إذن مدى مصداقية تلك الأطروحة!
حتى
ولئن كان النهر والى تحدث دون أن يتروى، فإن بعض المستشرقين الذين وضعوا (السناريو) (SCENARIO) ووثقوه بالتواريخ المسيحية تعمدوا أن لا يبحثوا عما يقابل تلك التواريخ من أيام الله يوقعوا في «فخهم» أكبر عدد من الباحثين الباحثين .. حول ابن ماجد من الذين ظلوا إلى الآن يتصوّرون أنه (شرب) وانه إنما لم يذكر أحداث 903 = 1498، لأنه (ندم!!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم!!
أعتقد أن أحداً منا لا يرضى - بعد اليوم – أن يقبل الخدش في
سيرة عملاق من عمالقة العرب كان خير جسر وأمتنه للعالم الإسلامي بين القارة الآسيوية والأفريقية أسيوية والأفريقية .. في سيرة بطل لم يركع إطلاقاً للإغراءات الرخيصة .. أعتقد أن أحداً منا لا يرضى أن عنه أنه
يسمع
باع نفسه بأبخس ثمن لأرذل غرض وفى أبرك وأتقى شهر!
وهكذا فبعد أن تأكد لدينا أن ابن ماجد تتبع أحداث السنة الأولى
بما
من القرن التاسع الهجرى .. كما تتبع السنتين المواليتين اكتنفها .. أى السنوات الثلاث، جميعاً من عبث، العواصف وغرق بعض المراكب وما انتهى إليه الأمر من وصول البرتغال إلى أرض الهند في آخر هذه السنوات الثلاث، وبعد أن تأكد لدينا أن ابن ماجد لم