أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٤٥فهذا سبيل الرباعي في الأسماء والصفات. وأما الخماسي فنبوب له أبواباً لم نحوج فيه إلى طلب لقرب تناولها، وكذلك الملحق بالسداسي بحرف من الزوائد. فإن عسر مطلب حرف من هذا فليطلب في اللفيف، فإنه يوجد إن شاء الله تعالى. وجمعنا النوادر في باب اشتمل عليها وسميناه النوادر لقلة ما جاء على وزن ألفاظها نحو قهوباة، وطُوبالة، وقلنسوة، وقَرَعْبَلانة، وما أشبه ذلك، على أن الغينا
المستنكر، واستعملنا المعروف. والله الموفق.
??
٤٥ / ٩٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.