أبو بكر بن دريد الأزدي العماني: أعلم العلماء وأشعر الشعراء هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٨١

أحمد - نصر الله وجهه - مثل هذا، وقد سمع العرب سمت: دَقْشا ودقيشا ودَنْقَشا، فجاءوا به مُكَبَّراً ومُحَقَّرًا (أي مُصَغَراً) و معدولاً من بنات الثلاثة إلى بنات الأربعة بالنون الزائدة. والدقش معروف وسنذكره في جملة الأسماء التي عَمُوا عن

معرفتها.

وأخبرنا أبو حاتم، سهل بن محمد السجستاني،

وہ

قال: قيل للعتبي: ما بال العرب سمّت أبناءها

بالأسماء المستشنَعَة، وسمت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فقال: لأنّها سمّت أبناءَها لأعدائها، وسمت عبيدها

لأنفُسها.

وقد أجاب العتبي بجملة كافية، ولكنها محتاجة إلى شرح، يوضحها الاشتقاق، وسنأتي على ذلك، إن شاء الله

فابتدأنا

هذا الكتاب باشتقاق اسم نبينا صلى الله

عليه وسلّم، إذ كان المقدم في الملاء الأعلى،

ثم باشتقاق أسماء آبائه إلى معد بن عدنان، حيث انتهى، صلى الله عليه وسلّم بنَسَبه، ثم قال: (كذب النسابون)،

83