أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٨٢يقول الله عزّ وجلّ: وقُروناً بين ذلك كثيراً) فانتهى النِّسَب إلى عدنان وقحطان، وما بعد ذلك فأسماء أخذت من أهل
الكتاب
واختلف النسابون في النسب بين عدنان وإسماعيل بن إبراهيم، عليهم السلام، فأما نسب إبراهيم إلى آدم عليهما السلام، فصحيح لا اختلاف فيه، لأنه منزل في التوراة، مذكور فيها نَسبهم ومبلغ أعمارهم.
أن للعرب مذاهب في تسمية أبنائهم، فمنهم
واعلم ما سموه تفاؤلا على أعدائهم، نحو: غالب،
وغلاب وظالم، وعارم، ومنازل، ومُقاتل، ومُعارك، وثابت، ونحو ذلك. وسَموا في مثل هذا الباب: مُسَهَراً،
ومُؤَرّقاً، ومُصبِّحاً، ومُنَبِّهاً، وطارقاً.
ومنها ما تفاءلوا به للأبناء، نحو: نائل، ووائل، وناج ومُدرك، ودراك، وسالم، وسليم، ومالك، وعامر،
وسعد وسعيد ومَسعدة، وأسعد، وما أشبه ذلك
ومنها ما سمي بالسباع، ترهيباً لأعدائهم، نحو: أسد، وليث، وفراس، وذئب، وسيد، وعملس، وضرغام،
وما أشبه ذلك.