أجوبة وفتاوى للشيخ علي يحيى معمر
الجزء ١ · صفحة ١٢إلى قطع ما نوى قراءته أو الاسراع لملاحقة الامام بما
يخالف الخشوع.
أما إذا اتخذ المأموم الموقف الثاني بأن سكت بعد الفاتحة فلم يقرأ شيئاً فهو غير مرتبط بالامام أيضاً لأن الامام يقرأ وهو يتبعه في القرأة ولا يستمع إليه ثم إن وقوف الماموم صامتاً وراء إمام يقرأ سراً فيه فتح لكثرة الهواجس وللملل مما ينافي الخشوع. فهذه كلها نظرات تؤيد ما ذهب إليه من يقول بعدم قراءة شيء بعد الفاتحة
عن
الصلاة السرية فإذا ثبت ما يخالف هذا في المعصوم صلى الله عليه وسلم فإن هذا الكلام لا يبقى
له وزن.
وأنا أميل إلى من يرى الجواز لا الوجوب في قراءه
نسياناً فإن الصلاة صحيحة أما إذا كان ذلك عمداً فأكثر الفقهاء يرى بطلانها.
وفيما سبق الجواب عن الشطر الأخير من السؤال.
والله ولي التوفيق والهداية.
- rr-
شيء بعد الفاتحة في الصلاة السرية ولا أرى بطلان
صلاة من زاد شيئاً عن الفاتحة كما لا أرى بطلان صلاة من اقتصر عليها.
أما في الصلاة الجهرية فإذا ترك قراءة شيء بعد الفاتحة
- 22 -
Scanned by CamScanner