أجوبة وفتاوى للشيخ علي يحيى معمر
الجزء ١ · صفحة ٢٤العالمين إنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر .. ويقول في سورة الأنبياء: ولوطا آتيناه حكماً وعلماً ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين، وقال الله تعالى في سورة الشعراء: أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق
لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون».
ورسولنا يقول: (لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من غير تخوم الإرض ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ولعن الله من سب والديه ولعن الله من تولى غير مواليه ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، قالها ثلاثاً في عمل قوم لوط رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي وعند النسائي مكرر الآخر. نرجو منكم توضيح ما جاء في كتاب اللقط وأنا إذ أضع هنا هذه الآيات والأحاديث فقد أكون مخطئاً في فهم هذه العبارة وأكون كما قال الشاعر:
وكم من عائب قولا صحيحاً
و آفته من الفهم السقيم
وأنا إذ أضع أمامكم هذه الاستفسارات لا لاتهم علماءنا
:
الأجلاء بالتقصير وسوء الفهم، وكيف ذلك وهم الذين طبقوا الاسلام في شؤون حياتهم صغيرها وكبيرها إبان دولتهم في جميع عصور التاريخ الغابرة وهم لا يزالون سائرين على المحجة البيضاء كما جاءت من نبعيها الصافيين الكتاب والسنة. لا أتهمهم في شيء ولكن نفسى تواقة إلى فهم الشريعة الغراء فهما لا يتطرق إليه الشك او الارتياب عند التنفيذ أو الحديث حتى أكون على بينة من أمري إن شاء الله، وختاماً لكم من الله حسن الجزاء، والله في عونكم والسلام عليكم ورحمة الله.
- {Y-
Scanned by CamScanner