أجوبة وفتاوى علي بن يحيى معمر

أجوبة وفتاوى للشيخ علي يحيى معمر

الجزء ١ · صفحة ٧

هذا خلاصة ما اورده السالمي في شرح صحيح الربيع ومنه تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يلتزم في قيام رمضان عدداً محدوداً من الركعات، وأنه رغب في قيامه جملة ولم يحد فيه حداً وأن الصحابة رضوان الله عليهم واظبوا عليه دون أن يتقيدوا بعدد الركعات وأن المسلمين في كل عصر مخيرون في عدد الركعات.

- أما ما استشكلته مما جرى عليه أصحابنا من مواظبتهم على صلاة أربع وعشرين ركعة واعتبار أن ثماني ركعات هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن ثماني ركعات سنة أبي بكر وأن ثماني ركعات سنة عمر رضي الله عنهما وأن التشريع قد انتهى وأنه ليس لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ سنة فإليك الجواب:

قال الشيخ عبد العزيز الثميني في كتابه القيم - النيل: ه ندب قيام رمضان ورغب فيه، وقد صلاه عليه السلام أربع تسليمات ثم زاد أبو بكر مثلها ثم زاد عمر كذلك فمضت السنة بذلك أن يصلي أربعاً وعشرين بثلاثة أئمة

ويروح كل بمن خلفه على أربع تسليمات قدر ما ياتي بالباقيات الصالحات ". لا بوجوب كل ".

D

(1)

انتهي المقصود منه وقد علق ناشر الكتاب استاذنا الفاضل الشيخ بكلي عبد الرحمن عن قوله مضت السنة بما يأتي: (أراد السيرة المستحسنة لا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ". وقال الشيخ عامر الشهافي صاحب الايضاح ما ياتي: " وقيام رمضان سنة مرغب فيها وقد بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى من قيام رمضان ثماني ركعات وهن اربع تسليمات ثم زاد أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثمانية أخرى ثم زاد عمر رضى الله عنه ثمانية أخرى وذلك كله اربع وعشرون ركعة فكان ذلك سنة لمن بعدهم وهي

نافلة ترغب فيها».

انتهى المقصود منه. ومن هذه النصوص يتضح لك

(1) الباقيات الصالحات هي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر. ومنهم من يزيدها: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أجوبة وفتاوى (3)

13

-17 -

Scanned by CamScanner