إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ١١٨وقد شفت بمكة ومنى طرق جديد هو أصبح الحال اليوم غير الحال أمس قال القطب: ولا ضير على من دخل مكة أو خرج منها من أي موضع شاء. يدخل المحرم ملبياً حتى يقف بباب المسجد فيقطع التلبية. وقيل: حتى يستلم الحجر. وقيل: إذا رأى البيت فإذا وقف بالباب وقابل البيت ندب له استقباله والتكبير ثلاثاً، ثم يقول عقب التكبير: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك والبيت بيتك والحرم حرمك، جئت أطلب رفدك وإتمام طاعتك. ويدعو بما أراد من الأدعية. ويدخل من باب بني شيبة، ولو أنه دخل من الباب الذي لا يقابله من الأبواب المحدثة بعده، إذ وسع المسجد ويقدم أي رجليه أراد عند دخول باب بني شيبة، لأنه في المسجد. وليقل عند ذلك: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دار السلام. وإذا دنا من البيت قال: اللهم زد بيتك هذا شرفاً وتعظيماً وبراً وتكريماً. ويكثر من الدعاء والاستغفار، ويمسح الحجر بيده اليمنى إن قدر، ولا يعله بيده، بل يمسحه من جانب،
أو تحت، وكذا لا يعله بفيه إذا قبله ويقول: اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته، اشهدلي بالوفاء، ويدعو بما أراد ويكبر ثلاثاً ويقف مقابل الحجر حتى لا يضر أحداً ولو خارج المطاف، ويدعو لنفسه و للمؤمنين والمؤمنات، ويصلي على النبي، فإذا أراد الطواف لاذ
-11 -