إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠حج مبروراً، وسعياً مشكوراً، وتجارة لن تبور، وارزقنا نضرة وسروراً، يا عزيز يا غفور اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنك أنت الله الأعز وأنت الأكرم وأنت الرب وأنت الحكم. ويمشي قائلاً: سبحان الله .. الخ. وإذا أتى الركن اليماني كبر ثلاثاً وقال: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ويستلم الركن المذكور إن قدر ويمسحه ولا يؤذي أحداً، ثم يمشي ويقول: سبحان الله .. الخ. وقيل: يقول بين الركنين: ربنا آتنا .. الخ. فإذا وصل ركن الحجر استلم الحجر إن قدر، وإلا كبر حياله بلا إيذاء، ثم يكبر عنده ثلاثاً ثم يقول: اللهم إني أسألك إيماناً بك … الخ كما مر. ولا يستلم من الأركان على هذا إلا ركن الحجر وركن اليمن. قال القطب رحمه الله: وهو مذهب الجمهور. قال:: وقيل:: يستلم الأركان كلها. ويجزيء في الطواف كله سبحان الله والحمد لله … الخ. وبعضه، وما هو أكثر، أو أقل بتكرير.
وقراءة القرآن في الطواف كرهها بعض"، وقال بعض: إنها جائزة بلا كراهة، بل هي أفضل. وقال بعض أصحابنا: تكره جهراً ولا تكره سراً و الذكر أولى. وقيل: لا يجزيء في الطواف الاقتصار على بعض قولنا: سبحان. الخ. ولا يجزيء سائر الأدعية عنه. قال
-11 -