إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، وشماتة الأعداء.
اللهم اجعل رغبتنا فيما يزيد ويبقى، وزهدنا فيما يبيد ويفنى. اللهم اقسم لنا من الدنيا ما تعصمنا به من فتنتها، وتغنينا به عن أهلها، واجعل في قلوبنا السلو عنها، والمقت لها، والزهد فيها، والبصر بعيوبها، مثل ما جعلته في قلب من فارقهاز هدأ فيها ورغبة عنها. اللهم نق قلوبنا من الخطايا، واكفنا جميع البلايا والرزايا، وأعطنا فواتح الخير وخواتمه، وظواهره وبواطنه
اللهم لا تدع لنا في هذا المقام ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته، ولا عدواً إلا كفيته، ولا عيباً إلا أصلحته، ولا مريضاً إلا عافيته، ولا غائباً إلا بلغته، ولا خلة الاسددتها، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها. اللهم إنا ندعوك بأسمائك الحسنى وأمثالك العليا و نسألك برحمتك التي لا تنال منك إلا بالرضى، وبأسمائك التي تسبح لك بها السموات بأكنافها، والأرضون بأطرافها، والبحار بأمواجها، والحيتان في
لججها أن ترزقنا عمل الصالحين، ويقين الصادقين، وإنابة المخبتين وسعادة المتقين، إنك تهدي السبيل وتجبر الكسير، وتغني الفقير. نسألك سؤال من عرف رحمتك، وأيقن بعذابك، الخروج من
-226