إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٢٣١جميع معاصيك والدخول في جميع ما يرضيك، والنجاة من كل مهلكة، والعفو من كل سيئة، والمغفرة والبشرى عند انقطاع الدنيا. اللهم إن لنا إليك حاجة، وبنا إليك فاقة فما كان منا من تقصير فأجبره بسعة عفوك، وتجاوز عنا بفضل رحمتك، وتقبل منا ما كان صالحاً، وأصلح منا ما كان فاسداً، إنه لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا مضل لمن هديت، ولا مذل لمن واليت، ولا ناصر لمن عاديت، ولا ملجا ولا منجا منك إلا إليك.
اللهم أعذنا من وجوب سخطك، ونزول نقمتك، وزوال نعمتك، فإنه لا طاقة لنا بالجهد ولا صبر لنا على البلاء
اللهم إن الذي سألناك يسير في جودك، وغير كثير في قدرك
فلا تردنا خائبين من رحمتك، ولا محرومين من إجابتك، يا خير مأمول، وأكرم مسؤول.
،
اللهم يا فارج الغم، و يا منفس الهم، ويا مذهب الأحزان، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها إنك رحماننا ورحمن كل شيء، نسألك أن تصلي على محمد، وعلى آل محمد، و أن تطهرنا من الرياء والنفاق والعجب والكبر والبغي والحسد والغل والحقد والخديعة والمكر وحب الثناء والمحمدة وحب الجاه والرفعة وسوء الخلق وكلام الزور.
227