إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

هو

الذي وقت ذات عرق، لأنه هو الذي فتح العراق. قال القطب:

وصححه بعض العلماء

قال ابن محبوب: تقوم الحجة في شأن الميقات بقول أعرابي جاف لا يؤخذ بقوله يعني مالم يعرف كذبه في نفس الميقات. وقيل: لا تقوم إلا بأهل الأمانة.

والمواقيت هي: ذو الخليفة لأهل المدينة، والحجفة لأهل الشام ومصر والمغرب، وقرن الأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن وذات عرق لأهل العراق. فذو الحليفة أبعد المواقيت من مكة بينها تسع مراحل أو عشر، وهو من المدينة على ستة أميال ويسمى الآن بأبيار علي. وقيل: هو ميقات أيضاً لأهل الشام. والجحفة بجيم مضمومة فحاء مهملة، ويقال: ساكنة. بذلك لأن السيل أجْحَفَها، أي استأصلها. ويقال لها: مهيعة

سميت

بفتح الميم والياء واسكان الهاء بينها، وقيل: بكسر الهاء وإسكان الياء. وهى على ثلاث مراحل من مكة على طريق المدينة مقابلة (رابغ، من جهة المشرق. وقيل مراحل، أو خمس. ست مر والمصريون اليوم يحرمون من رابغ، وهو قريب من الجحفة، وهو واد بين الحرمين قريب من البحر. وتركوا الإحرام منها لأنها على غير

حسد