إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٥٧ولبس طاهر وتقليم أظفاره، والأخذ من شاربه، وحلق عانته
ونتف إبطيه
وإذا أتى بلداً فليأخذ من ترابها بثلاثة أصابع فليخلطه في ماء البلد ويشربه أول ما يشرب من ماء البلد، يسلم من وبائها ومرضها
إن شاء الله.
وإذا وقعت منافرة في الناس، أو الدواب فليقل بأعلى صوته: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، يسكن إن شاء الله. وكذا يردد ذلك إذا رأى حريقاً. وإذا هاجت الريح فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما أرسلت له، وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت له .. ولا يقصد الطاعون ولا يهرب منه. والله أعلم.
المواقيت
شرط الإحرام المكان والزمان، فالمكان هو: المواقيت المسنونة لأهل كل ناحية، سنها النبي الله والخلف في ميقات العراق وهو ذات عرق، فقيل سنه النيمه الا الله، ولأن أهله ولو كانوا غير مسلمين في ذلك الوقت فإنه يعلم أنهم سيسلمون بعد، ولأنهم مخاطبون بفروع الشريعة على الصحيح. وهذا القول هو الأصح وقيل: إن عمر رضي الله عنه