أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ٢٢

تفسيرسورة العصر

16_____

فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا

فِيهَا غَيْرَ بَيْتِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (الذاريات: 35،36]، وَإِن كُنتُمْ

آمَنتُم بالله فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُسْلِمِينَ} [يونس: 184

•

وما جاء في حديثه: كما في حديث عمر بن

الخطاب له حيث قال:

«بَيْنَمَا نَحْنُ عِندَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الرِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ فَجَلَسَ أَمَامَهُ جُلُوسَ المُمتَعَلّمِ مِنَ العَالِمِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقَالَ لَهُ:

يَا مُحَمَّد أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ؟ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ

الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ:

أَن تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله،

وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُ

البَيْتَ إِن اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً،

فَقَال له: صَدَقْتَ، فَتَعَجَّبْنَا مِنْ قَوْلِهِ صَدَقْتَ يَسْأَلُهُ