أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٢٣تفسيرسورة العصر
17_
وَيُصَدِّقُهُ، ثمّ قَالَ لَهُ فَأَخبرنِي عَنِ الإِيمَانِ؟
قَالَ: «أَن تُؤْمِنَ باللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَومِ
الآخِرِ، وَبالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَال صَدقت»،
فأخبرني عَنِ الإِحْسَان؟
قَالَ: «أَن تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِن لَم تَكُن تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، قال فَأَخبرني عن السَّاعَة؟
قَال: ما المسؤولُ عَنهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، لَكِن سَأُنبِئُكَ
بأَشْرَاطهَا … الخ.
انطلق فلبث مَليًا، فقال: «يا عمر أتدري من
السَّائِلَ؟ قَالَ اللهُ وَرَسُولَهُ أَعْلَم،
قَالَ ذَلكَ جبريلُ أتَاكُم لِيُعَلِّمَكُم أَمْرَ دِينِكُم» (1).
وهذا معنى قول ربنا:
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ) (ال عمران: 185،
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الاسلام آل عمران: 119
•
1 رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان، رقم:8 من حديث عمر بن
الخطاب.