أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٢٨تفسيرسورة العصر
22
فَيَا قُرْبَ مَا انْهَارَ البَنَاءُ بوَصفِهِم وَتَسهيلهم سُبلَ الشَّرِيعَةِ بالظَّنِّ لَقَد أَبطَلُوا التَّكْلِيفَ وَانحَلَّ عَقدُهُم مِن أمرٍ وَنهِي وَاسْتَرَاحُوا إِلى الأَوْنِ وَقَد هَدَمُوا قَوَاعِدَ الشَّرع جُلْهَا وَقَالُوا فَوَار الفم يَقْضِي عَن الرُّكن فَيَا لَيتَ مَا فَاهَت بهِ لَهَوَاتهُمْ صَحِيحٌ لَكُنَّا أَسعَدَ النَّاس بالأمن وَلَكنَّمَا الْمَغْرُورُ يَرنُوا سَرَابَهِم فَيَحسِبُهُ مَاءً فَوَافَاهُ لَمْ يُغْنِ
11 [النّاس على ثلاثة: وإنّ النّاس عندنا ثلاثة
أصناف، صنف قد تقدّم ذكرهم
وصنف مضادّون لهم ومخالفون إيّاهم وهـ المنافقون، الذين آمنوا بألسنتهم و لم تؤمن قلوبهم،
الكافرون كفر نفاق الصّالون الفاسقون المجرمون، لهم ما لنا وعليهم ما علينا من أحكام التوحيد كمناكحة وموارثة ومدافنة والصلاة معهم وعليهم، وعَدَمُ
قتلهم وسَبْي ذراريهم وغنيمة أموالهم.
وصنف: جاحد الله سبحانه أو مُسَاوِ له بخلقه، وهم
المشركون الذين حلّ قتلهم وسبي ذرّياتهم وغنيمة أموالهم