أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٣٧تفسيرسورة العصر
31_
ووَيَحْلِفُونَ باللَّهِ إِنَّهُم لَمِنكُم ومَا هُم مِّنكُم ولَكِنَّهُم قَوْمٌ
قون} [التوبة: 56]،
?
وقال: «أَرْبَعُ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَو وَاحِدَةٍ فَهُوَ مُنَافِق وَإِنْ صَلَّى وصَامَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسلِم مَنْ إِذَا تَحَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا أُوتُمنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» (1). و «أَلاَ أُخبِرُكُم بِفَصلِ مَا بَيْنَ المُؤمِن والْمُنَافِق؟ إِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا قَالَ لَاَ إله إلا الله فَهَمُّهُ بَطنُه وفَرجُهُ وأَمْرُ دُنْيَاه، والمؤمنُ بخلافه» (2). [معاني العمل] والعمل الفعلُ، وأَعْمَلَ رأيه ألفه واستعمله، عمل به، وعَمِلٌ وعَمُولٌ ذو عمل، أو مطبوع عليه، والعَمَلَةُ العَامِلُون بأيديهم، وبنوا العمل المشاة، والْيعْمَلَةُ: الناقة النجبية، وعمل البرقُ: دَامَ، وللجمل
يعمل، والشّيءُ في الشّيء أحدث فيه نوعا من الإعراب،
وبنو
عاملة بن سَبَا حَيٌّ من اليمن، والعَمْلَةُ السرقة أو
الخيانة، والمعمول من الشّراب ما فيه اللبنُ والعسل، ويوم
1 - رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب علامة المنافق رقم: 34 من حديث ابن عمرو.
2 ورواه الربيع في مسنده ج 4، رقم: 925 من حديث جابر مرسلا.