أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ٣٨

تفسيرسورة العصر

اليعملة من أيام العرب.

32

[معاني الصلاح والصلاح والصلوح الطاعة وضدّه

الفساد وصلح، وصالح، وأصلحه وإليه أحسن، والصلح السلم واسم جماعة، وصلاح مكة، والمصلحة واحدة المصالح،

وَتَواصَوا بالحَقِّ أي أوصى بعضهم بعضا أوّلُهم آخِرَهم سابقهم لاحقهم، حاضرهم غائبهم، من لدن سيدنا محمد إلى الأبد،

و بالحَقِّ أي الثّابت عند الله الذي لا يصح إنكاره، وفي نفس الأمر من اعتقاد صحيح وعمل صريح، متعلق بـ (تواصوا معطوف على ما قبله، عطف

ترادف تأكيدًا في مبالغته فإنّ ما تفيده هذه تفيده الأولى، وإلى هذه الوصيّة الحقية أشار الله سبحانه بقوله: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمُ أَنِ اتَّقوا الله (النساء: 131) و (يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ

ثقَاته وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُون} [آل عمران: 102]،