أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٤٩تفسيرسورة العصر
القيَامَة أَن أَنصبَ لَهُ ميزَانًا أو أَنشُرَ لَهُ ديوَانًا» (1)،
43
و «إنّ في الجنّة شجرة يقال لها البلوى، فيؤتى بأهلها يوم
القيامة فلا يرفع لهم ديوان ولا ينصب ميزان ويصب عليهم
الأجر
صبا صبا فقرأ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيرِ حِسَابٍ) وإن الرّجل إذا دخل قبره قامت الصلاة عن يمين والزكاة عن شماله والبرّ يظله والصبر خلفه فيقول دونكم
يمينه
صاحبي إن استطعتم دفع العذاب عنه فافعلوا، وإلا فأنا أكفيكم ذلك عنه». و «من أُعطيَ فَشكر وابتلي فصبر وظُلم فغفَر فأولئكَ هُم
الأمنُ وهُم مُهتدون» (2)
، و «في الصبر على ما تكره خير كثير
(3)
و «من رزق ثلاثة رزق خير الدّارين، الصبر على البلاء
-1 - المناوي، الإتحافات السنية: ص 16. وقال: رواه القضاعي والديلمي والحكيم الترمذي أنس.
2 أورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ج 10،ص 284.
عـ
3 أورده الغزالي في الإحياء: ج 4،ص 59. وقال العراقي: أخرجه الترمذي من حديث ابن
عباس بلفظ "اعبد الله على الرضا واليقين وفي الصبر على ما تكره خير
كثير".